أكد
عيسي النصر عضو
مجلس الشوري القطري وعضو المنتدي العالمي للدراسات المستقبلية، أنه انطلق اليوم الأسبوع الثقافي المصرى في مقر درب الساعي الدائم بأم صلال بقطر والذى يفتتحه وزيرا ثقافة البلدين؛ القطرى الشيخ عبد الرحمن بن حمد بن جاسم بن حمد آل ثاني، والمصرى الدكتور
أحمد فؤاد هنو، بدءا من 28يناير وحتي 31 من الشهر ذاته، ليضيف جسرا جديدا من التواصل بين البلدين.
وقال " النصر " في تصريح خاص ل"بوابة دار المعارف "أن الثقافة مفتاح التقارب بين الشعوب والتفاهم بين الرؤى والتمازج بين الأفكار، فكانت ولا تزال بل ستبقى نقطة الالتقاء المشترك التي تعزز خطى التعاون وتقوى أواصر التعاضد.
وأضاف "النصر " ان تاريخ العلاقات القطرية المصرية حافل بجسور التواصل الثقافي.موضحا ان من بين فعاليات هذا الأسبوع الثقافي إقامة معرضا مميزًا للحرف التراثية المصرية، التي تجسد المنتوج التراثى المصرى المتنوع من مختلف محافظات مصر.
وتحدث " النصر " عن إقامة معارض للفن التشكيلي والخط العربي، بالإضافة إلى ورش تعليم الفنون التراثية المتنوعة، وجلسات حكي مخصصة للأطفال والشباب عروض الأراجوز، والتنورة، وفرقة رضا للفنون الشعبية، وعروض عازفي بيت العود والربابة. فضلا عن تنظيم العديد من الحفلات للنجوم والمنشدين المصريين، إلى جانب حفلات للفرقة القومية للموسيقى العربية التابعة لدار الاوبرا المصرية.
ويري " النصر " أن تنظيم هذا الأسبوع الثقافي المصرى في قطر، يؤكد على عمق العلاقات المصرية القطرية متعددة المسارات وإن حظى المسار الثقافي والمعرفى بأولوية لدى البلدين في ضوء حرصهما على تعزيز الحوار بين الثقافتين من ناحية، وتشجيع التواصل الثقافي والفنى بين المبدعين من البلدين من ناحية أخرى، كما يعكس تجسيدا عمليا لمدى الاهتمام الذى توليه قطر بتعميق علاقاتها مع اشقائها العرب بصفة خاصة ومع مختلف دول العالم على وجه العموم.