فرضيات جديدة فى التحقيق بشأن كارثة مطار ريجان

فرضيات جديدة فى التحقيق بشأن كارثة مطار ريجانكارثة مطار ريجان

عرب وعالم31-1-2025 | 16:25

يواصل المحققون فحص كل ما قد يسهم في كشف أسباب كارثة مطار ريجان ب واشنطن الأربعاء الماضي بدءا من اتصالات مراقبة الحركة الجوية، وصولا إلى الأعطال التقنية.

وافترض خبراء الطيران أن عدة عوامل سواء تكنولوجية أو بشرية قد يكون لها دور في كارثة مطار ريجان بما في ذلك التساؤل عن ما إذا كانت الأنظمة المتعددة المصممة لمنع التصادمات قد عملت بشكل صحيح.

وجاء في تقرير لشبكة "إن بى سى" : "كانت السماء صافية ليلة الأربعاء. وكان الطيارون على اتصال بمراقبة الحركة الجوية، وكانت طائرة الركاب تنفذ هبوطا قياسيا نحو المدرج في المجال الجوي المزدوح فوق العاصمة واشنطن".

وأضاف التقرير: "ومع ذلك، وبطريقة ما، اصطدمت طائرة الركاب بالمروحية العسكرية في الأجواء".
من جهتهم، يقول خبراء الطيران إن تركيز المحققين سيكون على عدة عناصر، بما في ذلك نظام آلي كان من المفترض أن ينبه طيار الطائرة إلى وجود طائرة أخرى قريبة، واتصالات الطيارين مع مراقبي الحركة الجوية، وأي عوائق بصرية يمكن أن تكون قد منعت الطيارين من رؤية بعضهم البعض. كما سيتم التحقيق في أي أخطاء من قبل الطيارين.
وقال جون هالفيرسون، طيار مخضرم لديه خبرة واسعة في الهبوط في مطار رونالد ريجان: "إن بيانات "FlightAware" أظهرت أن الطائرة كانت في مسار هبوط قياسي". وأضاف أن "الطيارين في هذه المرحلة من عملية الهبوط يكونون مركزين على المدرج وأجهزة القياس". وقال: "كانوا في المكان الصحيح تماما".
جدير بالذكر أن تسجيلات اتصالات الراديو قبل الكارثة تشير إلى أن أحد آخر الاتصالات التي جرت كان مراقب الحركة الجوية يسأل طيار المروحية عما إذا كان يرى الطائرة، ويوجهه للتحليق خلفها. وبعد ثوان، اصطدمت المروحية بالطائرة.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان