موقف حاسم للرئيس السيسي .. لا لتهجير الفلسطينيين

موقف حاسم للرئيس السيسي .. لا لتهجير الفلسطينيينسعاد سلام

الرأى2-2-2025 | 15:12

إن مصر دائما ستظل تقوم بدورها الريادى بإحلال السلام الشامل والعادل في الشرق الأوسط، من خلال حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وسائر حقوقه الوطنية، من خلال إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
فمصر قامت ولا تزال تقوم بدورها الريادى لتحقيق السلام المنشود من خلال إسهاماتها في الوساطة لإنهاء العدوان على غزة.
ومن أجمل الردود الحاسمة والقاطعة ما قاله الرئيس عبد الفتاح السيسي معلقا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر، مؤكدا أن "هذا الظلم التاريخي لا يمكن لمصر المشاركة فيه" وأن موقف مصر تاريخي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ولا يمكن أبدا التنازل بأي شكل كان عن الثوابت المصرية والأسس الجوهرية التي يقوم عليها الموقف المصري، وهذه الثوابت تتمثل في إنشاء الدولة الفلسطينية والحفاظ على مقومات تلك الدولة وبالأخص شعبها وإقليمها، وطمأن الرئيس السيسى الشعب المصري أنه لا يمكن أبدا التساهل أو السماح بالمساس بالأمن القومي المصري، منوها إلى أنه عازم على العمل مع الرئيس ترامب، وهو يرغب في تحقيق السلام القائم على حل الدولتين، وأنه خلال قرابة 15 شهرا أكدنا أن ما نراه منذ 7 أكتوبر وحتى الآن هو عبارة عن نتائج لسنوات طويلة جدا لم يتم فيها الوصول إلى حل للقضية الفلسطينية، وبالتالي جذور المشكلة لم يتم التعامل معها، وإن ما يحدث هو محاولة لجعل الحياة مستحيلة في غزة حتى يتم تهجير الفلسطينيين، وأن هناك ظلما تاريخيا وقع على الشعب الفلسطيني خلال الـ70 عاما الماضية، والحل لهذه الأزمة ليس إخراج الشعب الفلسطيني من مكانه، ولكن من خلال حل الدولتين يعيش فيها الإسرائيليون والفلسطينيون جنبا إلى جنب، وأن الظلم التاريخي للفلسطينيين وتهجيرهم سابقا لن يتكرر مرة أخرى، وأكد الرئيس السيسى أنه لو طلب من المصريين تقبل هذا الأمر، سيخرج الشعب كله إلى الشارع ليقول لا تشارك في هذا الظلم وتهجير الفلسطينيين، ظلم لا يمكن أن نشارك فيه.
فتحية تقدير واعتزاز للرئيس السيسي الذي يشعر بنبض الشارع المصرى والعربي علي مواقفه الحاسمة القاطعة في تحقيق العدل ورجوع الحقوق إلي أصحابها وخاصة بعد ما عاناه أهلنا في فلسطين من أفعال ومجازر لا إنسانية وإبادة جماعية من ظلم وجبروت الاحتلال الصهيوني ومخططه في ابتلاع الأرض الفلسطينية الذى أوقفه صمود وكفاح ونضال الشعب الفلسطيني علي مدار ٧٠عاما مما أعطي درسا للاحتلال بأن الأرض الفلسطينية أرض مسرى رسول الله لم ولن يتم التنازل عنها مهما كلف ذلك من دماء الشعب الفلسطيني الحر البطل الذي لا يرضخ للاحتلال الغاصب للحقوق والأرض.

أضف تعليق

الأكاديمية العسكرية ومنظومة بناء الإنسان

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان