من تدخل فى المشهد السياسي ب بريطانيا ووصفه لرئيس وزرائها بـ «الحقير» وللمستشار الألماني بـ «الأحمق» للترويج لليمين المتطرف فى ألمانيا ، إلى إعلان دعمه لأحزاب اليمين المتطرف الأوروبي ونيته التبرع لحملاتها الانتخابية للهجوم على المفوضية الأوروبية .. بهذه الأفعال وغيرها شن أغنى رجل فى العالم- مالك شركتي «سبيس إكس » للاتصالات الفضائية و« تسلا » للسيارات الكهربائية ومنصة إكس- إيلون ماسك حملة هجوم منسق على قادة عدد من الدول الأوروبية الأيام الماضية.
فى البداية، حاول قادة أوروبا تجاهل استفزازات ماسك، إلا أن تماديه واتساع دائرة تلك الاستفزازات أخرجهم عن صمتهم، حيث أعلن زعماء الدول الأوروبية الثلاث الكبرى: كير ستارمر من بريطانيا وأولاف شولتس من ألمانيا وإيمانويل ماكرون من فرنسا إدانتهم تدخلات ماسك، ووصفه الأخير بأنه زعيم «حركة رجعية دولية جديدة»، وطالبوه بالتركيز على السياسة الأمريكية بدلاً من انتقاد الحكومات الأوروبية.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا