عبر الاتحاد الأوروبي عن الشعور بالقلق إزاء التداعيات الكارثية للتشريع الإسرائيلي بخصوص عمليات أونروا في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة ، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
وأدان الاتحاد الأوروبي أي محاولة لإلغاء اتفاقية عام 1967 بين إسرائيل و أونروا أو أي محاولة لعرقلة عمل الوكالة.
وفي سياق متصل، أكدت حركة حماس ضرورة توفير الإيواء المناسب وإصلاح الطرق وتوفير المياه والمساعدات وصولا إلى إعادة الإعمار الكامل بقطاع غزة.
وتابعت حماس: "الاحتلال يواصل التلكؤ في تنفيذ بنود البروتوكول الإنساني لا سيما في القضايا الأساسية مثل إدخال الخيام والكرفانات والوقود وإعادة بناء المشافي".