التقى وزير الخارجية والهجرة المصري، الدكتور بدر عبدالعاطي، مع نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك، الخميس، في لقاء جانبي على هامش أعمال الاجتماع الوزاري حول سوريا المنعقد في باريس.
وأشاد "عبدالعاطي" بما وصلت إليه العلاقات المصرية الألمانية من مستويات متميزة في مختلف المجالات، منوهًا إلى أن ألمانيا تُعد أحد أكبر شركاء مصر في المجالين الاقتصادي والتنموي، إذ تتواجد كبرى الشركات الألمانية بمصر في تنفيذ المشروعات القومية. وأكد الأهمية التي توليها مصر لتعزيز علاقتها الاقتصادية والتنموية، وضرورة تشجيع مزيد من الاستثمارات الألمانية، لا سيما في قطاعات الطاقة والنقل والتحول الأخضر.
وأعرب "عبدالعاطي" عن التطلع لدعم ألمانيا لمصر داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي للحصول على الشريحة الثانية من حزمة الدعم الاقتصادي، في إطار الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي بقيمة 4 مليارات يورو.
وتبادل الوزيران الرؤى بشأن التطورات الإقليمية، إذ استعرض عبدالعاطي جهود مصر في تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بغزة بكل بنوده ومراحله الزمنية الثلاث، ونفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع، مشددًا على أهمية البدء في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار وبوجود الفلسطينيين على أرضهم.