لعبت مصر دورًا محوريًا فى دعم القضية الفلسطينية على مدار التاريخ، وكان آخر جهود الوساطة وقف إطلاق النار فى قطاع غزة وما سبقها من المساهمة فى إعادة إعمار ما دمرته الحروب المتتالية، كما كثفت مصر من مساعيها خلال السنوات الأخيرة لضمان استقرار القطاع وتحسين الظروف المعيشية لسكانه كجزء من اهتمامها للحفاظ على القضية وعدم تصفيتها.
منذ اندلاع الحرب فى غزة فى أكتوبر 2023، تعرض القطاع لدمار هائل، ووفقًا لإحصائيات صادرة فى يناير دُمّر أكثر من 161 ألف وحدة سكنية بالكامل، وتعرضت البنية التحتية لأضرار جسيمة، حيث بلغت نسبة الدمار فى القطاع 86%.
ولمواجهة هذه الكارثة الإنسانية، أكدت مصر ضرورة البدء فى جهود إعادة إعمار قطاع غزة وجعله صالحًا للحياة، بما يضمن استعادة الحياة الطبيعية لسكانه، كما شددت على أن هذه الجهود يجب أن تستمر دون تهجير سكان القطاع، مع رفض أى محاولات للتهجير القسري، وتتواصل الجهود المصرية بالتعاون مع المجتمع الدولى لتخفيف معاناة سكان غزة، من خلال تقديم المساعدات الإنسانية والمساهمة فى إعادة بناء ما دمرته الحرب، بهدف تحقيق الاستقرار وتحسين الظروف المعيشية فى القطاع، فى السطور التالية يقدم خبراء تحليل التحديات التى من المتوقع أن تواجه عملية إعادة إعمار غزة والدور المصرى الفاعل لاستعادة الاستقرار فى المنطقة وإجهاض المخططات الإسرائيلية لتهجير الشعب الفلسطينى من أرضه.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا