"ما أشبه الليلة بالبارحة"، و"التاريخ يعيد نفسه".. جملتان توضحان الظلم التاريخي الذي يتعرض له الفلسطينيون بعد ما يزيد على 100 عام من وعد بلفور بمنح اليهود وطن قومي في فلسطين يأتي الرئيس الأمريكي ترامب، ويحاول منح غزة لليهود وإخلائها من شعبها الفلسطيني.
كلا الوعدين قدما من قبل قوى عظمى. وعد بلفور جاء من الحكومة البريطانية، بينما وعد ترامب جاء من إدارة أمريكية تعتبر قوية وذات نفوذ، وكلا الوعدين كان لهما أهداف سياسية واستراتيجية، حيث يسعى كل وعد إلى تحقيق مكاسب معينة للجهات الممنوحة لها، سواء كانت الصهيونية أو الحكومة الإسرائيلية. أيضا لكلا الوعدين تأثير على الفلسطينيين، سواء في تهجيرهم أو في تغييرات سياسية واجتماعية لاحقة، مما يؤدي إلى النزاعات المستمرة، وعد بلفور كان جزءًا من السعي لإنشاء وطن قومي لليهود، في حين أن وعد ترامب يعكس الدعم المستمر للسياسات الإسرائيلية وتجاهل حقوق الفلسطينيين، وتطلعاتهم الوطنية في الوثائق الرسمية.
السفير الأمريكى الجديد (المعين) فى إسرائيل يقول سنحقق شيئاً ذا أبعاد توراتية فى الشرق الأوسط فى عهد ترامب، واختفاء حماس بات حتمياً.
"تعيد التطورات الأخيرة فى الضفة الغربية وقطاع غزة ، بالإضافة إلى التحولات السياسية داخل إسرائيل، طرح القضية الفلسطينية على الساحة الإقليمية والدولية بعد سنوات من التهميش. كانت القضية الفلسطينية قد تراجعت بسبب الأحداث الكبرى فى العالم العربى وتغير مواقف الدول العربية تجاه إسرائيل، حيث اقتصر الاهتمام على الحفاظ على الهدوء حول المسجد الأقصى وحدود غزة. إلا أن التطورات الأخيرة أعادت النقاش حول تأثير سياسات إسرائيل التوسعية على التوازن الاستراتيجى فى المنطقة، وانعكاسات ذلك على مكانة مصر ومصالحها.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا