"البورصة" توقع بروتوكولا تعاونا مع الجامعة المصرية الروسية

"البورصة" توقع بروتوكولا تعاونا مع الجامعة المصرية الروسيةالبورصة المصرية

اقتصاد وبنوك3-3-2025 | 14:12

وقعت البورصة المصرية والجامعة المصرية- الروسية بروتوكولا تعاونا بهدف تعزيز الوعي المالي بين طلاب كليات الجامعة؛ ولفتح آفاق التوعية والتثقيف المالي والإقتصادي، وتأكيد الدور الحيوي للبورصة المصرية فى الاقتصاد الوطني، وترسيخ الثقافة المالية لدى مختلف فئات المجتمع خصوصاً الشباب الجامعي.

يأتى البروتوكول فى إطار السعي الدائم لتعزيز قدرات الشباب ودمجهم فى المنظومة الإقتصادية؛ بما يسهم فى تأهيلهم لتلبية احتياجات سوق العمل، وتعظيم دورهم فى بناء مجتمع قوى وفاعل.

و صرح أحمد الشيخ رئيس البورصة المصرية، خلال حفل توقيع البروتوكول، بأن الاستثمار الناجح يتطلب تكامل الجوانب الأكاديمية مع التطبيق العملي؛ لذلك فإن بروتوكول التعاون المُبرم يهدف إلى تعزيز الثقافة المالية لدى طلاب الجامعة وتنمية قدراتهم على إدارة مدخراتهم واستثماراتهم، بالإضافة إلى تزويدهم بالمهارات العلمية والعملية اللازمة لهذا الغرض.

وأوضح أن رؤية البورصة، ولا سيما خلال العامين الماضيين، ترتكز على تعزيز الوعي الإستثماري بين طلاب الجامعات المصرية فى مختلف المحافظات. وأشار إلى أهمية تضمين مقررات دراسية متخصصة فى مبادئ وأساسيات الاستثمار ضمن مناهج الجامعات؛ بما يسهم فى تشكيل ثقافة مالية قوية للخريجين، وتمكينهم من اتخاذ قرارات مستنيرة فى مجالات الإدخار والاستثمار، إلى جانب تعزيز سلوك الاستهلاك الرشيد.

وأضاف أن هذا التعاون يهدف إلى تنمية مهارات الطلاب وإعدادهم لإدارة الموارد المالية الشخصية واتخاذ قرارات مالية سليمة. وأوضح أن البروتوكول بين البورصة المصرية والجامعة المصرية الروسية، من شأنه أن يعزز مفهوم ريادة الأعمال القائمة على المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، فضلًا عن دوره فى ترسيخ الثقافة المالية بين الطلاب.

وشدَّد أحمد الشيخ، على ضرورة تحرى المستثمرين لدقة اختيار شركات السمسرة، والتأكد من حصولها على التراخيص اللازمة لمزاولة نشاطها.. مؤكدًا أن ذلك يمكن التحقق منه عبر الموقع الرسمى للبورصة المصرية.

من جانبه، قال الدكتور شريف فخري رئيس الجامعة المصرية الروسية، إن توقيع البروتوكول مع البورصة المصرية، يُعد خطوة مهمة فى ترسيخ ثقافة الإدخار والإستثمار وريادة الأعمال لدى طلاب الجامعة؛ مما يؤهلهم لإقامة وإدارة مشروعاتهم فى المستقبل؛ نظراً لتثقيفهم بشكل جيد من خلال خبراء أسواق المال فى قطاعات البورصة المصرية المتنوعة؛ ومن خلال: "ورش العمل، الندوات، المحاضرات، الزيارات الميدانية التدريبية داخل إدارات البورصة وصالة التداول"؛ لمعرفة كيفية إدارة الأموال بشكل مهنى، والتمكن من أدوات النجاح فى الأسواق المالية والمصرفية سواءالمحلية أو الدولية.

وأشار الدكتور شريف فخرى محمد عبدالنبى إلى أن "البورصة" تُعد من أحد أساليب الاستثمار شرط أن يكون المستثمر على قدر كاف من ثقافة التعاملات والتداول بشكل وافي، وذلك من خلال الشركات المرخص لها التعامل والتداول لحساب الغير داخل البورصة.. منوهاً إلى أنها تسمح للمستثمر بتعدد استثماراته فى أكثر من قطاع صناعى أو تجارى؛ نظراً لتنوع أسهم الشركات المسجلة فى البورصة واختلاف الأنشطة التى تعمل فيها تلك الشركات أو المصانع.

من جانبها، رحبت الدكتورة الطاهرة السيد عميد كلية الإدارة والإقتصاد وتكنولوجيا الأعمال الجامعة الروسية، بالتعاون والشراكة مع البورصة المصرية كونها تمثل سوق الأوراق المالية الرسمية فى مصر، والجهة المنوط بها نشر الثقافة المالية بين أفراد المجتمع.. مؤكدة حرص إدارة الكلية على تزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات اللازمة؛ للمساهمة فى إعداد خريج قادر على إقتحام سوق العمل المحلى والإقليمى والدولى؛ للمساهمة فى بناء إقتصاد واعد وتحقيق أهداف التنمية المستدامة و"رؤية مصر 2030".

فى سياق متصل، نوهت الدكتورة نهاد حسني يوسف - المدرس بقسم المحاسبة فى كلية الإدارة والإقتصاد وتكنولوجيا الأعمال بالجامعة المصرية الروسية، أن بروتوكول التعاون خطوة نحو تعزيز الوعي المالي بين طلاب الجامعة؛ بما يُساهم فى إكتساب المعرفة العملية حول أسواق المال والكيانات المصرفية، و إعداد الكوادر الشابة المؤهلة التى تدفع الإقتصاد المصري للتطور.. مشيرةً إلى أن البورصة المصرية تلعب دوراً محورياً فى الاقتصاد لتوفيرها فرص استثمارية متنوعة؛ مما يصب فى مصلحة الطلاب بعد تخرجهم.

أضف تعليق

قوة الدولة.. عندما يصبح التخطيط خط الدفاع الأول

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان