اكد الإعلامي علي وهيب ،المحلل السياسي الفلسطيني، ان هناك حالة من الضبابية تسود المشهد السياسي خاصة عقب رفض إسرائيل إدخال المساعدات إلى غزة .
وقال في تصريح خاص ل"بوابة دار المعارف " ان ما يحدث يدل على أن نتنياهو واليمين المتطرف يرغبان في إشعال الوضع مجددا ،خاصة ان الجانب الإسرائيلي يتحرك على عدة مستويات وهي: السعي لفرض شروط تعجيزية تحول دون إتمام وقف إطلاق النار بمراحله التي سبق الاتفاق عليها مع الوسطاء والسعي لحصد مزيد من المكاسب لصالح الأهداف التوسعية للاحتلال في غزة والضفة .. وتوظيف الملف الإنساني كأحد الأسلحة ضد الشعب الفلسطيني إذ يتم غلق المعابر ووقف دخول أي مساعدات في شهر رمضان لممارسة أكبر قدر من الضغوط على حركة حماس .. فالجميع يراهن على القمة العربية الطارئة بالقاهرة يوم غد لحل هذه الأزمة والجهود المصرية الحثيثة في سبيل حلحلة الوضع.
لافتا الى ان الخطة المصرية الفلسطينية هي أفضل خطة على أرض الواقع في إطار الوقوف ضد مقترح التهجير الأمريكي وعلى العرب الالتفاف حولها وتأييدها لإغلاق الطريق أمام مخططات اليمين الإسرائيلي المتطرف أو أي أطروحات أخرى قد تضطرنا إلى العودة لمربع العنف مجددا في غزة