الاحتفال ب يوم الشهيد ليس مجرد مناسبة لاسترجاع بطولات من قدموا أرواحهم ودماءهم فداءً للوطن، بل هو جزء أصيل من مسيرة هذا الوطن في الحفاظ على عزته ورفع راياته خفاقة. فهو تاريخ خطّه الأبطال بأحرف من نور، وسطور مجد ستظل الأجيال تتناقلها، تستلهم منها دروس التضحية والفداء، وتنهل من معينها قيم الولاء والانتماء.
وسيظل التاسع من مارس اليوم الذى اتخذته مصر يومًا للشهيد والذى يوافق ذكرى استشهاد البطل الفريق عبد المنعم رياض فى الصفوف الأمامية وسط جنوده، وهو على جبهة القتال يتابع آثار ما أحدثته المدفعية المصرية من خسائر فى قوات العدو على الجانب الشرقى للقناة.
إنهم خير أجناد الأرض تتوالى بينهم البطولات جيلاً بعد جيل لتؤكد رسالتهم دائمًا «سنبقى على العهد.