حكاية «بيت مسعد» الذي ضم أول شهداء ملحمة العبور

حكاية «بيت مسعد» الذي ضم أول شهداء ملحمة العبورأول شهداء ملحمة العبور

قادتني الصدفة إلى قرية سنديون، إحدى قرى مركز قليوب بمحافظة القليوبية، حيث توجهت لأداء واجب اجتماعي لزميلة في العمل.

طرقت باب زميلتي، لكن لم أجد ردًا، فخرجت إحدى جاراتها من المنزل المقابل وأخبرتني بأن "الأستاذة آمال" غادرت لبعض المهام وستعود خلال ساعة. بإلحاح ودود، دعتني إلى منزلها لانتظارها، وحين حاولت الاعتذار، أصرت قائلة: "على الأقل ترتاحي من تراب السكة."

ابتسمت ولبّيت دعوتها، صاعدة بضع سلالم حتى وجدت نفسي داخل منزل يحتفظ بروحه الريفية البسيطة رغم بنائه المسلح بالطوب الأحمر. بنظرة سريعة، لمحت بابًا آخر مقابلًا ينحدر عبر بضع درجات إلى مكان يشبه الحظيرة، تنبعث منه أصوات الطيور وتطل منه رؤوس الماشية.

الجندية شرف

وفي مدخل المنزل، كانت تتراص عدد من الدكك الخشبية، غطتها بعض الأكلمة (جمع كليم) نسجت من قصاصات قماش دعتني «أم محمد» للجلوس علي إحداها ريثما تعد لي كوبا من الشاي، علي دكة أخري كانت هناك سيدة عجوز للغاية، تجلس وقد جمعت حولها عددا من الأطفال الصغار، انحنت أم محمد بالقرب من أذنها ورفعت صوتها تخبرها أن لديهم ضيوفا في إشارة إلي وجودي، حيث كان يبدو أن السيدة العجوز تعاني ضعفا في حواسها، إذ كان يبدو أنها أيضا لم تراني، ورغم ذلك فقد رفعت صوتها مرحبة بوجودي.

اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان