أبقى البنك المركزي الإندونيسي على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير للشهر الثاني على التوالي، سعيًا لحماية الروبية بعد أن أثارت المخاوف بشأن آفاق الاقتصاد موجة بيع مكثفة في السوق هذا الأسبوع.
وأبقى بنك إندونيسيا سعر الفائدة الأساسي عند 5.75% يوم الأربعاء، كما توقع معظم الاقتصاديين في استطلاع أجرته بلومبرج نيوز.
كما أبقى البنك المركزي على توقعاته للنمو والتضخم لهذا العام، متوقعًا استقرار الروبية في الأسابيع المقبلة.
وصرح المحافظ بيري وارجيو للصحفيين في جاكرتا "في حين لا يزال هناك مجال لخفض أسعار الفائدة، إلا أن الظروف العالمية لم تسمح بذلك بعد"، مضيفًا أن البنك المركزي سيراقب تحركات العملات والتضخم والنمو الاقتصادي عند النظر في خطوته التالية.
واصلت الروبية خسائرها لتصل إلى 0.6% مقابل الدولار بعد القرار. وقلصت الأسهم مكاسبها إلى 1.4%، بينما ارتفع عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات إلى 7.08%، وهو أعلى مستوى له في شهرين، وفقا لشبكة "بلومبرج".
يأتي قرار السياسة هذا بعد يوم من انهيار سوق الأسهم الذي غذته مجموعة من العوامل المحلية، بدءًا من السياسات الاقتصادية للرئيس برابوو سوبيانتو ووصولًا إلى تدهور التوقعات المالية.
وكان من العوامل الرئيسية الخوف من استقالة وزيرة المالية المخضرمة سري مولياني إندراواتي، وهي شائعة طمأنتها أمس.