كشفت تقارير أعدتها وسائل إعلام عالمية أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل تواصلتا مع مسئولين فى ثلاث دول فى منطقة القرن الإفريقى تمثل مناطق نزاع فى شرق إفريقيا لمناقشة استخدامها كوجهاتٍ محتملة لإعادة توطين الفلسطينيين المُهجّرين قسريًا من قطاع غزة.
فما كواليس المباحثات الإسرائيلية الأمريكية مع الدول الثلاث للاتفاق على تنفيذ خطة إعادة توطين الفلسطينيين بهذه الدول؟! وكيف استعدت دولة الاحتلال لتنفيذ خطة ترامب للتهجير القسرى للفلسطينيين فور إعلانها؟! ولماذا تزامنت هذه المباحثات مع تصريحات للرئيس الأمريكى بعدم "طرد الفلسطينيين" وإبداء مؤشرات لقبول الخطة المصرية لإعادة الإعمار؟!
كشفت التقارير من واقع تصريحات كبار مسئولي الإدارة الأمريكية وحكومة دولة الاحتلال أن التواصل مع هذه الدول بدأ قبل وصول الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض، وشهد جهودًا مكثفة للوصول إلى اتفاق منذ إعلان "ترامب" خطة تهجير الفلسطينيين وتحويل غزة إلى "ريفيرا الشرق الأوسط".
وأضافت التقارير، أن استعداد دولة الاحتلال لتنفيذ خطة التهجير القسرى للفلسطينيين إلى هذه الدول ودول أخرى موضع نزاعات جيوسياسية حول العالم، بدأ فور إعلان الرئيس ترامب عن خطته للتهجير كخيار استراتيجى لإنهاء الحرب، لافتة إلى أن أهم أدوات تنفيذ هذه الخطة هى إنشاء وزارة الدفاع الإسرائيلية "إدارة كبيرة للهجرة" لتنفيذ مخطط التهجير، ووضع السيناريوهات المتعددة لنقض الهدنة ومعاودة القتال لتنفيذ التهجير بقوة السلاح، وهو ما أكدته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية على لسان كبار القادة العسكريين بجيش الاحتلال داخل غرفة الحرب الإسرائيلية، بالإعلان صراحة عن أن هدف التوغلات البرية الإسرائيلية داخل قطاع غزة عقب خرق الهدنة ومعاودة القتال، هو إخلاء السكان والضغط على حماس والشعب الفلسطينى لقبول التهجير.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا