مع ارتفاع وتيرة التصعيد فى المعارك الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، واقتراب القوات الروسية من استعادة منطقة كورسك الحدودية الروسية بالكامل، والتى كانت كييف قد سيطرت عليها لفرض واقع على الأرض عند أى تفاوض بين الطرفين، تدور حاليا التساؤلات حول الهدنة التى اقترحتها الولايات المتحدة الأمريكية لمدة شهر، ووافقت عليها أوكرانيا، فيما أعلن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين الموافقة المبدئية عليها لكن بشروط .
يرى محللون أن هذه الخطوة، وإن كانت تبدو إيجابية، إلا أنها مثار جدل بشأن إمكانية تنفيذها وتحويلها إلى سلام دائم فى ظل تعقيدات الصراع وتباين المواقف بين الأطراف المعنية، حيث استبعد كثيرون تطبيق الهدنة، وحتى إن تمت بشكل أو بآخر، لا يرى فيها آخرون أساسا يُمهِّد لنهاية الحرب.
وتنظر روسيا إلى أى وقف لإطلاق النار على أنه فرصة لأوكرانيا لإعادة تنظيم صفوفها العسكرية واستعادة المبادرة وأن أى هدنة لابد أن تشتمل على ضمانات أمنية، خاصة فيما يتعلق بعدم انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو، وهو ما تعتبره أصل الأزمة.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا