أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن تسليم محطة زابوروجيه النووية أو السيطرة عليها من قبل أوكرانيا أو دولة أخرى أمر مستحيل، والتشغيل المشترك مع دولة ثالثة مرفوض أيضًا.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية - في بيان أوردته وكالة أنباء سبوتنيك الروسية - أن عودة المحطة إلى الصناعة النووية الروسية حقيقة راسخة لا يمكن للمجتمع الدولي إلا الاعتراف بها، ومن المستحيل نقل محطة زابوروجيه للطاقة النووية نفسها أو السيطرة عليها من قبل أوكرانيا أو أي دولة أخرى.
وأكد البيان أن التشغيل المشترك لمحطة زابوروجيه للطاقة النووية مع أي دولة أمر غير مقبول أيضًا، مضيفًا أن التعاون الوثيق بين أجهزة الاستخبارات التابعة لحلف شمال الأطلسي، التي تتمتع بإمكانات تخريبية هائلة، و أوكرانيا يجعل من المستحيل حتى السماح مؤقتًا لممثلي هذه الدول بدخول محطة زابوروجيه للطاقة النووية.
وأوضح أن فكرة مشاركة أي منظمات دولية في تشغيل المحطة لا يمكن أيضا، حيث أن لا تفويض ولا اختصاص أي منها يسمح لها بالمشاركة في تشغيل المنشآت النووية.
وتقع محطة زابوروجيه النووية على الضفة اليسرى لنهر دنيبر، وهي أكبر محطة نووية في أوروبا من حيث عدد الوحدات وقدراتها، حيث تحتوي على 6 وحدات للطاقة تبلغ سعة كل واحدة منها 1 غيغاواط.
ومنذ مارس 2022، أصبحت محطة زابوروجيه للطاقة النووية تحت حماية القوات الروسية؛ وأكدت موسكو أن هذه الخطوة كانت ضرورية لتلافي تسرب المواد النووية والمشعة.