في دراما رمضان .. لم ينجح أحد!

في دراما رمضان .. لم ينجح أحد!بهاء زيتون

الرأى30-3-2025 | 22:45

الخلاصة.. ومن الآخر.. في درامــا رمضان هذا العام لم ينجح أحد.. فأغلب أعمال الدراما الرمضانية هذا العام سيئة وغلب عليها تعظيم البلطجة والعنف واللغة السوقية.. والألفاظ البذيئة، وتسيء للمجتمع المصري.

ومن وجهة نظري أنه لا عمل يستحق المشاهدة هذا العام.. فمعظمها إساءة بمعني الكلمة وليست لها أي فائدة علي المجتمع بل تضر به.. وإن كان هناك 3 أو 4 مسلسلات إحقاقا للحق الذي يمكن أن يشار إليهم بالبنان.. ويمكن يكونوا أفضل المسلسلات في رمضان، وهم مسلسل "قلبي ومفتاحه" لمي عز الدين وآسر ياسين، ومسلسل "نقابل حبيب" لياسمين عبد العزيز، وكذلك مسلسل
"لام الشمسية".
فالموضوع خطير للغاية ولا يحتمل السكوت عليه، ويستدعي وقفة حازمة وحاسمة من الدولة لتصحيح مسار الدراما بعد أن ضلت الطريق وأصبح تعظيم البلطجة والعنف وقلة الأدب يتصدر أعمالها لما له من آثار مدمرة علي المجتمع وخاصة علي الشباب والنشء الصغير.. وعلي سلوكيات الشارع.
والحقيقة أن سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي كان علي حق عندما أبدي استيائه وتخوفه من هذا التدني الذي تشهده الدراما.. لخطورة الأمر علي المجتمع.
ولدي تساؤل: أين الأجهزة المعنية، فلولا إثارة السيد الرئيس للأمر لمر مرور الكرام علي هذا التدني الخطير الذي شهدته الدراما الرمضانية هذا العام.. فأين المجلس الأعلي للإعلام.. وأين الكود الإعلامي الذي وضعه من عامين والذي يمنع تداول الألفاظ البذيئة أو التدخين أو مظاهر العنف وغيرها.. وكذلك أين المصنفات الفنية؟!
الأمر يتطلب عقد مؤتمر قومي تحت رئاسة رئيس الوزراء لتصحيح مسار الدراما المصرية وإعادتها للطريق الصحيح الذي كانت عليه في السبعينيات والثمانينيات.. ولتعود "زي زمااااان" مؤثرة وهادفة ولعلنا نتذكر ما صحبته من مسلسلات رمضانية مازالت عالقة في أذهاننا حتي الآن بما حملته من صور إيجابية وإعلاء القيم والروابط الأسرية ومناقشة قضايا المجتمع، ومنها علي سبيل المثال مسلسل "ليالي الحلمية" للفنان صلاح السعدني، ومسلسل "بابا عبده" للفنان عبد المنعم مدبولي وفاروق الفيشاوي ويحيي الفخراني وفردوس عبد الحميد، ومسلسل "زيزينيا"، ومسلسل "يتربي في عزو" ليحيي الفخراني وكريمة مختار، ومسلسل "دموع في عيون وقحة" لعادل إمام وغيرها وغيرها.
الحقيقة أنه بعد ثورة يناير 2011 حدثت ظاهرة خطيرة في سوق الدراما والغناء، فيها تعظيم لقلة الأدب و البلطجة وانعدام الذوق، حيث ركب سوقهم أشكال ما يعلم بها إلا الله، غلبت البلطجة والعنف مثل محمد رمضان وحمو بيكا وحسن شاكوش وكزبرة وغيرهم من الأسماء الغريبة.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان