قالت الدكتورة أميرة سنبل، عميد كلية الصيدلة بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري :"أن الشراكات تعزز الابتكار في مجال البحث العلمي ومن هذا المنطلق كانت الجلسة العلمية المحورية التي قمت بإدارتها بالمقر الرئيسي تحت بعنوان " البحث والابتكار – تعزيز قدرات البحث العلمي والابتكار من خلال الشراكات" والتي كانت ضمن فعاليات المؤتمر وذلك بدعوة مقدمة لسيادتها من السفارة الفرنسية بمصر."
وكانت عميد كلية الصيدلة بالأكاديمية العربية قد استهلت الجلسة بكلمة ترحيبية حيث أعربت فيها عن سعادتها بإدارة هذا الحدث العلمي المهم مشيدة بدور السادة المتحدثين من الجانبين المصري والفرنسي البارز في تطوير التعاون العلمي وبناء جسور المعرفة بين البلدين.
و تضمنت الجلسة حلقتين نقاشيتين (Panels) ، الاولي تحت عنوان: الفرص الاستراتيجية للتعاون العلمي المصري الفرنسي، وكان أبرز المتحدثين بها: أ.د. ولاء شتا، الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF)، و أ.د. نهى جمال سعيد- أستاذ العمارة، كلية الهندسة، جامعة عين شمس ، و أ.د. آن فرايس، رئيسة جامعة مونبلييه ٣ بفرنسا.
وحلقة النقاش الثانية تحت عنوان: عشرون عاما من دعم التعاون البحثي من خلال مشروع إيمحوتب ، وشارك بها: ا د. جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، و ا.د. إيناس مازن، الباحثة في علم الوراثة الإكلينيكية بالمركز القومي للبحوث، و د. أحمد سلامة، الباحث الرئيسي في برنامج الشراكة إيمحوتب ، و د. سيدريك كولواران ود. أيمن متولي، الباحثان المشاركان في بنفس البرنامج.
وقد تميزت الجلسة بالحرفية والتفاعل الإيجابي وتم ادارتها باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية ، مما ساهم في إغناء الحوار العلمي وفتح آفاق جديدة أمام المشاركين لدعم التعاون الثنائي بين الجانبين ورفع توصيات الباحثين من البلدين لصانعي القرار لتطوير وتعزيز دور برامج الشراكات البحثية الدولية لدعم قدرات الشباب ودعم الابتكار.
كان قد عقد المؤتمر الفرنسي المصري الاول للتعاون العلمي والبحثي لتعزيز الشراكات الأكاديمية والبحثية بين البلدين في الفترة من 7-8 أبريل 2025، وذلك على هامش الزيارة الرسمية التي اجراها فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى جمهورية مصر العربية.