٢٠١٩ عام انتقال البورصة المصرية إلى مصاف العالمية

٢٠١٩ عام انتقال البورصة المصرية إلى مصاف العالمية٢٠١٩ عام انتقال البورصة المصرية إلى مصاف العالمية

* عاجل3-1-2019 | 21:53

كتبت: بسمة المنزلاوى

من المنتظر أن يكون العام الجديد ٢٠١٩ عاما حافلا للبورصة المصرية حيث ستشهد العديد من التطورات الجديدة والأساسية التي سوف تساهم في تنشيط حركة البيع والشراء في البورصة بعد أن كانت قد شهدت العديد من التقلبات خلال العام الماضي.

وقد أطلقت البورصة اليوم الخميس، نظاما جديدا للتعاملات هو نظام صانع السوق وصرح محمد فريد رئيس البورصة المصرية أن هناك ثلاث شركات من شركات وساطة الأوراق المالية لديها الرغبة في الحصول علي رخصة صانع السوق.

ويتبقى خلال الأيام القادمة الانتهاء من الإجراءات الخاصة بالبنية التكنولوجية وربطه بالبورصة والمقاصة واختيار الورقة المالية التي سيتم صناعة سوقها.

مؤكدا أنه قد تم وضع التشريع والنواة لهذا النظام منذ عام ٢٠٠٧ ولكن كان لا بد من استكمال التشريعات اللازمة لتفعيل هذا النشاط وهو ما تم اليوم.

ما هو صانع السوق ؟ هو جهة أو شركة تعمل علي توفير السيولة للأطراف المتعاملة في السوق (العرض والطلب) كما أنها تتحمل مخاطرة الاحتفاظ بورقة مالية معينة كمخزون لديها لفترة ما ثم بيعها، وبالتالي يسمي صانع السوق لانه يصبح لديه قدرة فى التحكم في السعر والعرض والطلب في سوق الأوراق المالية.

ويحصل علي ربحه من فرق السعر بين العرض والطلب علي الورقة التي يعمل كصانع سوق لها.

وتوقع محمد فريد  رئيس البورصة المصرية، طرح أربعة شركات كبري جديدة خلال العام الجديد ٢٠١٩ مؤكدا أنه خلال فبراير أو مارس القادم سيتم إطلاق مؤشر جديد للبورصة المصرية.

وكانت البورصة قد شهدت العام الماضي تنفيذ اربع عمليات طرح حديدة بقيمة ٥،٢ مليار جنية مقارنة بنحو ٣،٣ مليار جنيه العام السابق ٢٠١٧ وبزيادة بنحو ٢٥٪ وقد استحوذ الأجانب علي نحو ٦٠٪ من هذه الطروحات.

أضاف – أيضا - رئيس البورصة المصرية فى تصريحاته أنه سيتم تفعيل العديد من الأدوات المالية الجديدة، محددا آلية اقتراض الأسهم بغرض البيع أو (الشورت سيلينج) والتي يتوقع أن يتم تفعيلها في الربع الأول من العام الجديد.

مضيفا أنه من المنتظر أن يتم تفعيل بورصة العقود والمشتقات أيضا خلال العام الجديد، وهو الأمر الذي سينقل البورصة إلي مستوي البورصات العالمية وتوقع أن يتم هذا في الربع الأخير من العام الجديد لان الانتهاء من تحديد القواعد المحددة والمنظمة للعمل في السوق الجديدة، موضحا أن ذلك سوف يأخذ بعض الوقت وتفعيل البنية التكنولوجية لإدارة المخاطر والتسويات بالتنسيق مع شركة مصر للمقاصة.

وكذلك الانتهاء من البنية التكنولوجية لبرنامج التداول وقواعد التراخيص للشركات التي سيسمح لها بالتعامل في هذا النوع من الأوراق المالية الجديدة.

أضف تعليق

الأكاديمية العسكرية ومنظومة بناء الإنسان

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان