مع تصاعد حرب التعريفات الجمركية بين الولايات المتحدة والصين، والتى يسعى كل منهما لحماية اقتصاده وإلحاق الضرر باقتصاد الآخر، بدأت التساؤلات حول أيهما سيكون اقتصاده أكثر صمودا وقدرة على تحمل جولات هذه الحرب التجارية ؟! ومن ستكون ضرباته أكثر إيلاما للآخر؟! ومن سيخرج خاسرا من الصراع ؟!
فى هذا السياق، رفع الرئيس الأمريكى نسبة الرسوم الجمركية على بكين إلى 145%، والتى بدورها تعهدت بالرد وعدم التراجع أمام سياسات ترامب الحمائية، متعهدة بأنها ستواصل الدفاع عن مصالحها وبأن تقاتل حتى النهاية إذا أراد الرئيس ترامب الحرب التجارية، محملة الولايات المتحدة المسئولية الكاملة عن خلق أزمة مع العالم، وليس مع الصين فقط، فقامت بفرض تعريفات بنسبة 84% ثم رفعتها إلى 125% على السلع الأمريكية.
وبينما يعتقد ترامب أن الصين فقط من ستتأثر سريعا بهذه الرسوم وأنها لن تنتصر فى الحرب التجارية نظرا لأنها أكثر اعتمادا على تجارتها مع الولايات المتحدة، توقع الخبير الاقتصادى فى مؤسسة «موديز»، مارك زاندى، أن تؤدى الحرب التجارية بين بكين و واشنطن إلى شطب نحو نصف النمو الاقتصادى الأمريكى الذى تحقق مؤخرا خلال العام المقبل، وهو ما سيحدث مع الاقتصاد الصينى أيضا.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا