تعليم الإسكندرية تنظم ندوات تثقيفية لبناء شخصية الطلاب

تعليم الإسكندرية تنظم ندوات تثقيفية لبناء شخصية الطلابجانب من اللقاء

محافظات6-5-2025 | 22:12

في ضوء توجيهات الوزير محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني و الفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية بتنظيم ندوات توعية شاملة للطلاب والمعلمين وأولياء الأمور بالتعاون مع كافة مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني لبناء الشخصية المصرية .

عقد الدكتور عربي أبوزيد مدير مديرية التربية والتعليم اليوم الثلاثاء الموافق 6من مايو2025 ندوة توعية بعنوان (السلوكيات الإيجابية للمعلم والطالب) بمدرسة ثانوية الكويت بإدارة المنتزه ثان التعليمية لغرس وتعزيز السلوكيات الإيجابية وذلك بحضور نجلاء سليم وكيل المديرية ودكتورة غادة ندا وكيل وزارة الشئون الصحية ودكتور إبراهيم الجمل مدير عام منطقة الوعظ بالإسكندرية ودكتور محمد أنور فراج عميد كلية تربية سابقا وعبد الحميدالمصري مدير عام التعليم العام وأميرةجبرمديرعام الشئون التنفيذية وشريف فتحي مدير عام الإدارة وهشام عثمان وكيل الإدارة ولفيف من القيادات التربوية بالمديرية والإدارة .

وأكّد مدير المديرية على أهمية التكامل بين كافة مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني لتنمية والنهوض والارتقاء بكافة عناصر المجتمع المصري وتوعيتهم توعية شاملة بمقدراتهم ومقدرات وطنهم وغرس وتعزيز قدراتهم ومهاراتهم في تعزيز السلوكيات الإيجابية للطالب والمعلم بالمدارس لتحقيق التنمية الشاملة المتكاملة لارتكاز الندوة على أهمية تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية مهارات التفكير العلمى والموضوعى والإبداعي وتحمل المسئولية وتحقيق التوازن الانفعالى مع تنمية مهارات التواصل مع الآخرين واحترام ثقافة الآخر وحماية أمن الطالب والمعلم وسلامته ومواجهة التحديات مع شغل أوقات الفراغ بمايفيد فى الوصول للأهداف التى يسعى الى تحقيقها وتنمية الوعى وغرس الانتماء وإعمال العقل والتفكير المنطقى مما يساعد على نبذ العنف ومواجهة التطرف ومحاربة الشائعات ونشر ثقافة العمل الجماعي والتطوعي ومواجهة التحديات وتوجهات الدولة نحو بناء الانسان.

وقال الدكتور إبراهيم الجمل فى حديثه معقبا أن رسالة المعلم تتجاوز تدريس المناهج، لتشمل توجيه التلاميذ نحو القيم الإنسانية والإيجابية،والمعلم هو رائد في مجال التعليم، يحمل على عاتقه مسؤولية تشكيل عقول وأفكار الأجيال الجديدة،وأن التوجيه والنصح والوعظ أو التعاليم المرسلة -رغم أهميتها- لا تكفي لتعديل السلوك وتثبيت السمات والأنماط السلوكية الجديدة، وأنه قد آن الأوان إلى التحول من الثقافة الوعظية إلى الأساليب العصرية التطبيقية، فتغير السلوك شيء صعب واكتساب بعض السمات والعادات أكثر صعوبة، ولقد قدم الإسلام مجموعة من الأساليب الفعّالة في هذا المجال تتفق مع الأبحاث الحديثة ومع آراء علماء معاصرين، فالمعلمين، عبر التاريخ، كان لهم دور كبير كقدوة حسنة في تربية الأجيال على القيم الإسلامية. من خلال تعليمهم وتوجيههم، استطاعوا أن يؤثروا بشكل إيجابي على طلابهم، مما ساهم في بناء شخصياتهم وتشكيل قيمهم.

وأوضح الدكتور محمد أنور فراج فى كلمته أن إشراك التلاميذ في الأنشطة هو أحد الأساليب الفعالة لتعزيز القيم، وتساعد الأنشطة التلاميذ على تطبيق القيم في الحياة اليومية وتعلم التعاون والمشاركة. ويمكن للمعلم تنظيم ورش عمل، أو فعاليات تطوعية، أو مسابقات تحفز التلاميذ على العمل الجماعي،ويلعب المعلمون دورًا محوريًا في غرس السلوكيات التي يرغبون في تقليدها في فصولهم الدراسية. يميل الأطفال إلى التعلم من خلال ملاحظة الكبار وتقليدهم، لذا من الضروري أن يُظهر المعلمون الاحترام والتعاطف أثناء تفاعلهم مع الطلاب. عندما يُقدّم المعلمون نماذج سلوكية إيجابية باستمرار، فإنهم بذلك يضعون معيارًا يمكن للطلاب اتباعه.

وتحدثت الدكتورة غادة ندا عن دور مديرية الشئون الصحية فى هذا الصدد أن دور الصحة يرتكز ﻋﻠﻰ اﺳﺘﺨﺪام أﺳﺎﻟﻴﺐ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ اﻟﺴﻠﻮك اﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻟﺘﻮاﻓﻖ اﻟﻨﻔﺴﻲ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ واﻟﺘﺮﺑﻮي ﻟﻠﻄﺎﻟﺐ. اﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺔ واﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، واﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﺪارس ﻓﻲ ﺿﻮء اﻟﻤﺘﻐﻴﺮات اﻟﻤﺘﺴﺎرعة لنشر وﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺴﻠﻮك اﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﻟﺪى اﻟﻄﻠﺒﺔ ﺑﺄﺳﺎﻟﻴﺐ ﻋﻠﻤﻴﺔ،واختتمت حديثها بأن الأنشطة العملية تمكن من تعزيز روح الشكر والامتنان لدى التلاميذ تجاه المعلمين ودورهم الحيوي في حياتهم. من خلال تنظيم ورش عمل تفاعلية، ومشاركة التجارب الشخصية، والتوعية المنزلية مع المدرسة واللجنة الصحية بالمدارس لها دور فعال فى نشر ثقافة السلوك الإيجابي.

وفى الختام أشار مدير المديرية أن تقديم شهادات من تلاميذ سابقين للسلوكيات الإيجابية يمكن للمعلمين أن يساهموا في خلق بيئة تعليمية إيجابية تعزز من نجاح التلاميذ وتقديرهم للتعليم ،وإن دور المعلم يتجاوز التعليم الأكاديمي ليشمل بناء شخصية التلاميذ وتعزيز قيم الشكر والامتنان، مما يُسهم في بناء مجتمع أفضل.

وأشاد ( أبوزيد ) فى نهاية اللقاء بالتعاون المثمر مع مؤسسات المجتمع المدني والدولة بما يعود بالنفع العام لجميع أبنائنا ، موضحًـا أنَّ مصر زاخرة بأبنائها المخلصين المحبين لوطنهم وأن القيادة السياسية تبذل جهدًا كبيرًا في تنمية مصر في كافة المجالات وبناء الجمهورية الجديدة .

أضف تعليق

بطل الحكاية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان