قال الكاتب الصحفي ثائر نوفل أبو عطيوي مدير مركز العرب للأبحاث ، إن قطاع غزة يمر في أسوأ ظروفه الإنسانية والمعيشية ، وهذا نظرا لاستمرار الحرب والعدوان المتواصل لأكثر من 18 شهرا ، وبسبب إغلاق المعابر وتشديد الحصار وتفشي الجوع منذ أكثر من 80 يوما على التوالي، وعدم دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والصحية، الأمر الذي ينذر بكارثة حقيقية ومؤكدة وخصوصًا في ظل شح رغيف الخبز وعدم توفر الدقيق لدى المواطنين أو المخابز التجارية.
وأوضح " أبو عطيوي "في تصريح خاص ل" بوابة دار المعارف " إن قطاع غزة يعيش كارثة إنسانية حقيقية بسبب شح الدقيق وعدم توفر رغيف الخبز والغذاء الفاحش للسعر الواحد للكيلو الواحد من الدقيق ، حيث السعر باهض الثمن، وعدم مقدرة مئات الألوف من المواطنين لشرائه .
وأضاف " أبو عطيوي " في ظل الواقع الإنساني المأساوي الصعب جدا وعدم توفر السلع الغذائية ورغيف الخبز ، هناك الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى يعانون من سوء التغذية وأهوال الجوع والحرمان من الطعام والشراب ، وعدم توفر الخضروات والفواكه، في ظل الازمة الاقتصادية الخانقة ، والأسعار الفلكية الخيالية للبضائع والمواد الغذائية والتي منها رغيف الخبز.
وأكد " أبو عطيوي " أنه لا بد من حراك عربي عالمي عاجل وسريع من أجل إنقاذ سكان القطاع من الموت جوعا ، رغم الموت قصفا وتواصل الحرب والعدوان في ظل تصعيد إسرائيلي مستمر، ولهذا المطلوب عاجلًا من المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية النظر ل قطاع غزة بعين الأهمية والاعتبار ، من أجل رفع عنه شبح الموت جوعا وانقاذه من الكارثية الإنسانية التي يعيشها ، حيث لا طعام ولا دواء ولا أدنى مقومات الحياة الإنسانية الكريمة، فاليوم قطاع غزة أصبح يصارع الموت من أجل البقاء في ظل بطون خاوية وأطفال ومرضي وكبار السن يصرخون من شدة الألم جوعا ، رغم تواصل القصف والتدمير للواقع الإنساني بكافة تفاصيله.