رمزا للجمال الصعيدي.. إسراء مصطفى تكشف سبب اختيارها لتزيين جدارية أسوان

رمزا للجمال الصعيدي.. إسراء مصطفى تكشف سبب اختيارها لتزيين جدارية أسوانجدارية أسوان

آدم وحواء26-5-2025 | 23:41

في جنوب مدينة أسوان، حيث يلتقي التاريخ، بالجمال المصري العميق، تبرز جداريات فنية على كل واحدة منها، نموذجا ملهما، أو عمل فنيا يعكس جمال الفن والتاريخ المصري، ومن ضمن هذه الجداريات، جدارية «إسراء مصطفى» التي لم يجئ اختيارها لتزيين جدارية أسوان كوجهة للسياحة، بمحض الصدقة؛ بل لأن ملامحها تعد بمثابة مرآة تعكس جمال المرأة الصعيدية، التي تحمل بين تفاصيل وجهها الجمال والقوة والمثابرة.

وفي هذا السياق، تحدثت إسراء مصطفى لـ«بوابة دار المعارف الإخبارية» للكشف عن سبب اختيارها كنموذج من ضمن النماذج المشرفة في أسوان، والعديد من التفاصيل الأخرى.

بدأت "إسراء" حديثها، قائلة: "أنا بنت من قلب أسوان، نشأت في أسرة بسيطة، لكن غنية بالقيم والمبادئ، كانت نصحية والدتي لي بشكلٍ مستمر، هي أن «السلاح الحقيقي لأي إنسان هو التعليم»، لذلك كان لدي حلم منذ نعومة أظافري وهو الالتحاق بكلية الإعلام حتى أصبح مذيعة، ولكن كان للقدر رآيٍ آخر فالتحقت بكلية العلوم؛ بسبب عدم حصولي على المعدل الذي يمكنني من دخول الإعلام بالرغم من أن الفرق نصف درجة فقط".

وأضافت "إسراء": "بعد تخرجي، عملت في مجال الدعاية الطبية، والتحقت في كبرى شركات الأدوية العالمية، مثل "Abbott" و"Danone"، بالإضافة إلى ذلك حصلت على ماجستير إدارة الأعمال MBA تخصص ماركيتنج من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ولكن كنت أشعر دائمًا بالرغم من النجاحات التي حققتها في مجال دراستي، أن حلم الطفولة لا يزال يراود خيالي؛ لذلك قررت المشاركة في برنامج «الدوم» لاكتشاف المواهب، في 2023".

واستكملت "إسراء": "مشاركتي في «الدوم»، كانت بمثابة الشرارة التي جعلت حلم الطفولة يستيقظ بداخلي من جديد، فكانت أول بوابة عملية للتعرف على مجال الإعلام، وبعدها قررت الانتقال للقاهرة، للسعي وراء تحقيق حلمي بشكل جدٍ".

وعن سبب وكيفية اختيارها كواجهة للسياحة في أسوان، أوضحت "إسراء": في البداية كُرمت من قبل وزارة الشباب والرياضة، كإحدى نماذج الصعيد، ومن هُنا أصبح اسمي متداولًا كإحدى النماذج الملهمة، خاصةً لأن البنت في جنوب مصر "محافظات الصعيد" دائمًا ما تجد صعوبات وتحديات، وتُحارب كي تثبت نفسها، أو تصل إلى ما تريد".

وتابعت: "هذا الاختيار وضع على كاهلي شرف كبير ومسؤولية أكبر؛ لأنني أصبحت أُمثل محافظة بحجم وتاريخ أسوان، هذا في حد ذاته ليس مجرد تكريم لشخصي، لكن لكل بنت من الجنوب، لكل فتاة أو امرأة حلمت وسعّت ولا تزال تحاول، فأنا ممتنة جدًا لاختياري كواجهة سياحية، لأن هذا معناه إن صورة بنت البلد أصبحت تُمثل الهوية والأساس".

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان