هل ستصبح مصر مركزًا عالميًا لاستثمارات الكبار ؟

هل ستصبح مصر مركزًا عالميًا لاستثمارات الكبار ؟مهني أنور

الرأى30-5-2025 | 14:22

هل تصبح مصر خلال السنوات القليلة القادمة بوابة لإفريقيا و أوروبا والشرق الأوسط؟.. وهل ستصبح مركزا لاستثمار الكبار، أى الدول الكبرى؟.. ففى خلال الأيام القليلة القادمة سيأتى الرئيس الصينى "شى جين بينغ" إلى مصر فى زيارة رسمية يعد لها حاليًا ومعه العديد من رجال الأعمال الصينيين ومسئولى الحكومة الصينية للاتفاق على إنشاء العديد من المصانع الصينية فى مصر، وبعد أن أصبحت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، خاصة مدينة شرق بورسعيد ، تشمل عدة مناطق ومدن صناعية كاملة، حيث توجد منطقة صناعية لروسيا يتم إنشاؤها حاليًا، وبعد أن جاء إلى مصر وفد رجال الأعمال الأمريكيين المشاركين فى المنتدى الاقتصادى المصرى – الأمريكى، حيث ترأس الوفد سوزان كلارك رئيس غرفة التجارة الأمريكية وجون كريسمان رئيس مجلس الأعمال الأمريكى – المصرى وشركة أباتشى، وفى رسائله عقب الاجتماع معهم واستقبالهم وبحضور الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الاستقرار السياسى ووعى المواطنين المصريين وصلابة تحملهم للإصلاحات تجعل من بلادنا فرصة استثمارية واعدة، ومصر تقدم تسهيلات للاستثمارات الأمريكية وغيرها، ولأن مصر دولة مستقرة أكد الرئيس السيسي على استعداد مصر للتعاون مع مجتمع الأعمال والمستثمرين الأمريكيين فى كل المجالات الاقتصادية محل الاهتمام المشترك، خاصة مع توجهات الرئيس ترامب الداعمة لتعزيز التعاون المشترك بين الشركات المصرية والأمريكية، حيث تتطلع مصر لأن تكون مركزًا صناعيًا كبيرًا للصناعات الأمريكية، مع كونها سوقا كبيرا وبوابة إلى المنطقة العربية والقارة الإفريقية وهى الرسائل التى أرسلها الرئيس فى اجتماعه معهم.

 فلنعود إلى زيارة الرئيس الصينى إلى القاهرة خلال الأيام القادمة فى شهر يونيه الحالى بأنها ستشمل تعاونا فى كافة المجالات الصناعية والاستثمارية وهناك اتفاق للشراكة الاستراتيجية والسياسية بين مصر والصين وسيكون هناك افتتاحات لمشروعات بين البلدين فى حضور الرئيسين المصرى والصينى، والسؤال المهم: هل ستضم مصر استثمارات الصين وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبى الذى توجد معه شراكة استراتيجية – وهم الكبار؟– وهل ستكون مركزًا استثماريًا لهؤلاء الكبار فى العالم؟.. وهل ستتحول إلى مركز وبوابة لإفريقيا والمنطقة العربية والشرق الأوسط؟
 انتفضت العديد من الشخصيات العالمية المؤثرة فى العالم والمسئولين فى الأمم المتحدة بعد قتل إسرائيل لأطفال الدكتورة آلاء
الـ 9 فى منزلهم وهى تمارس دورها كطبيبة فى مستشفى ناصر بغزة، حيث عادت ووجدت جثث أطفالها التسعة وهذه الجريمة البشعة نقطة سوداء فى جبين البشرية والأمم المتحدة قبل إسرائيل وأمريكا.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان