رسائل تأييد عالمية للموقف المصري الرافض للتهجير

رسائل تأييد عالمية للموقف المصري الرافض للتهجيرتهجير الفلسطينيين من غزة

رسائل تأييد الموقف المصرى الرافض للتهجير تتوالى من عواصم الدول الكبرى وسط حشود شعبية مؤيدة للرؤية المصرية عبر أماكن عديدة من العالم فى القلب منها عواصم الدول العظمى صانعة القرار، وذلك بالتزامن مع تزايد عدد الدول التى تبنت رسميا الموقف المصرى الرافض لكل أشكال تهجير الشعب الفلسطينى والمطالبة فى المقابل بحل الدولتين؛ لضمان الاستقرار الشامل والدائم فى منطقة الشرق الأوسط.. هذا ما أكدته وسائل إعلام عالمية رصدت تحرك المجتمع الدولى على المستوى الشعبى والرسمي؛ لتأييد الموقف المصرى الرافض للتهجير والمدافع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.. السطور التالية تسلط الضوء على كل التفاصيل.

بحسب الموقع الرسمى للحكومة البريطانية ندد بيان مشترك من قادة المملكة المتحدة وفرنسا وكندا بعمليات التهجير القسري، التى تنفذها إسرائيل ضد الشعب الفلسطينى ويطالب بـ حل الدولتين .
وذكر البيان المشترك حول الوضع فى غزة والضفة الغربية والصادر عن مكتب رئيس الوزراء البريطاني «كير ستارمر» أن الدول الثلاثة تعارض بشدة توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية فى غزة ، وأن مستوى المعاناة الإنسانية فى غزة لا يُطاق، لافتا إلى إن إعلان إسرائيل مؤخرا عن سماحها بدخول كمية أساسية من الغذاء إلى غزة غير كافٍ على الإطلاق، ومن ثم تدعو الدول الثلاث الحكومة الإسرائيلية إلى وقف عملياتها العسكرية فى غزة والسماح فورًا بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، ويجب أن يشمل ذلك التعاون مع الأمم المتحدة لضمان استئناف إيصال المساعدات بما يتماشى مع المبادئ الإنسانية.

وشدد البيان على أن حرمان الحكومة الإسرائيلية السكان المدنيين من المساعدات الإنسانية الأساسية أمر غير مقبول وينطوى على خطر انتهاك القانون الإنسانى الدولي، وأعرب عن ذلك نص البيان: «ندين اللغة البغيضة التى استخدمها أعضاء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، والتى هددوا فيها بأن المدنيين سيبدأون فى النزوح بسبب يأسهم من تدمير غزة إن التهجير القسرى الدائم هو انتهاك للقانون الإنسانى الدولي».

وأشار البيان إلى أنه لطالما دعم قادة الدول حق إسرائيل فى الدفاع عن الإسرائيليين ضد الإرهاب، إلا أن هذا التصعيد غير متناسب على الإطلاق.

وعبر عن ذلك نص البيان: «لن نقف مكتوفى الأيدى بينما تواصل حكومة نتنياهو هذه الأعمال الفظيعة، إذا لم توقف إسرائيل هجومها العسكرى المتجدد وترفع قيودها على المساعدات الإنسانية، فسنتخذ إجراءات ملموسة أخرى ردًا على ذلك».

وأضاف «نعارض أى محاولة لتوسيع المستوطنات فى الضفة الغربية، يجب على إسرائيل وقف بناء المستوطنات غير القانونية التى تقوض قابلية بقاء الدولة الفلسطينية وأمن كل من الإسرائيليين والفلسطينيين، ولن نتردد فى اتخاذ المزيد من الإجراءات، بما فى ذلك فرض عقوبات محددة».

وتابع: «ندعم بقوة الجهود التى تقودها مصر وقطر والولايات المتحدة لضمان وقف فورى لإطلاق النار فى غزة، ووقف إطلاق نار، وإطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين، هو حل سياسى طويل الأمد يوفر أفضل أمل لإنهاء معاناة الرهائن وعائلاتهم، وتخفيف معاناة المدنيين فى غزة، وتمهيد الطريق نحو حل الدولتين، بما يتماشى مع أهداف مؤتمر 18 يونيو فى نيويورك الذى شاركت فى رئاسته السعودية وفرنسا.

ويجب أن تنجح هذه المفاوضات، وعلينا جميعًا العمل من أجل تنفيذ حل الدولتين، وهو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن الدائمين اللذين يستحقهما كل من الإسرائيليين والفلسطينيين، وضمان استقرار طويل الأمد فى المنطقة، سنواصل العمل مع السلطة الفلسطينية، والشركاء الإقليميين، وإسرائيل، والولايات المتحدة الأمريكية للتوصل إلى توافق فى الآراء بشأن ترتيبات مستقبل غزة، بناءً على الخطة العربية.

ونؤكد الدور المهم لمؤتمر حل الدولتين رفيع المستوى فى الأمم المتحدة فى يونيو فى بناء توافق دولى حول هذا الهدف، ونحن ملتزمون بالاعتراف بدولة فلسطينية كمساهمة فى تحقيق حل الدولتين، ومستعدون للعمل مع الآخرين لتحقيق هذا الهدف».

ورصدت وسائل إعلام عالمية منها صحيفة «الجارديان» البريطانية على مدار الشهور الأخيرة اصطفاف شعبى لتأييد الموقف المصرى الراسخ الرافض للتهجير القسرى للشعب الفلسطيني، والمطالبة فى المقابل بإقامة دول فلسطينية كحل شامل لضمان الاستقرار الدائم وإنهاء التوترات فى منطقة الشرق الأوسط.

وجدير بالذكر وفقا لما تداولته وسائل إعلام عالمية استجابت حكومات العديد من الدول العظمى لمطالب الشعب ومن ثم أكدت اصطفافها خلف الموقف المصرى الرافض لكل أشكال تهجير الشعب الفلسطينى من أراضيه، كشف تقرير أعدته شبكة هيئة الإذاعة البريطانية، «بى بى سى نيوز» BBC» News» عن أن زعماء أوروبيين يؤيدون خطة مصر لإعادة الإعمار، مؤكدين أنها «واقعية» بشأن غزة وتوفر بديلا عربيا موثوقا يحفظ حقوق الشعب الفلسطينى ومن ثم تؤدى إلى الاستقرار والسلام الدائمين إقليميا وعالميا.

وبحسب تقرير شبكة هيئة الإذاعة البريطانية، ذكر بيان صادر عن أربع دول أوروبية كبرى هى فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا أنها تدعم خطة الرؤية المصرية الراسخة المدعومة عربيا لإعادة إعمار غزة والتى ستكلف 53 مليار دولار (41 مليار جنيه إسترليني) وتجنب تهجير الفلسطينيين من المنطقة.

وبحسب التقرير، رحب وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا بالخطة التى تدعو إلى إعادة بناء غزة على مدى خمس سنوات، ووصفوها بأنها «واقعية».

وأشاد القادة الأوروبيون ببنود الخطة وقالوا فى بيان: إن الاقتراح وعد «بتحسين سريع ومستدام للظروف المعيشية الكارثية» لشعب غزة.

كما أشاد البيان أيضا بالبند الخاص بحكم غزة مؤقتًا من قبل لجنة من الخبراء المستقلين ونشر قوات حفظ سلام دولية فى المنطقة، وتولت اللجنة الإشراف على المساعدات الإنسانية وإدارة شئون غزة مؤقتا تحت إشراف السلطة الفلسطينية.

أضف تعليق