فى مقال سابق حمل نفس العنوان.. تحدثت عن الخطة الخبيثة التى يريد العدو التاريخى لنا – العدو الصهيونى – أن ينفذها لتهجير الفلسطينيين تجاه سيناء ، مستخدمًا فى ذلك سلاح التجويع وبدء عمل ما يسمى بمراكز توزيع المساعدات فى رفح بالقرب من الحدود المصرية.. وهاهو العدو الصهيونى يواصل تنفيذ مخططه بحلقة جديدة فيما عرف الأيام الماضية باسم قوافل كسر الحصار سفينة الحرية مرة، وقافلة الصمود مرة أخرى، وهى تلك القافلة التى رفعت شعارا خبيثا جدًا وهو المساعدة الإنسانية لأشقائنا فى فلسطين ، وفى الباطن هدف ومخطط يشارك فى تنفيذه ما يقرب من 40 دولة وتقودهم بالطبع إسرائيل .
القافلة تحركت من تونس مرورًا بالجزائر وليبيا، تضم كما هو معلن نشطاء وعناصر مدنية ولا يحملون أية مساعدات على الإطلاق، ولم يحصلوا على أى تصريحات أو موافقات من أى نوع من الدولة المصرية حتى يتم السماح لهم بالدخول، وفى نفس الوقت تحرك نشطاء يحملون جنسيات أجنبية، محاولين القدوم إلى القاهرة للمشاركة والتضامن مع هذه القافلة المزعومة وهؤلاء النشطاء أو هذه العناصر – إن صح التعبير – جميعها حصلت على دعم من مؤسسات ومراكز دينية تابعة للإخوان وغيرها وعلى رأسهم الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، الذى لم يتوقف عن الترويج لهذه القافلة تحت شعار الدعم الإنسانى، وهو فى الحقيقة غرض خبيث شيطانى، هذه الملهاة المقصودة تتحرك خيوطها فى أكثر من اتجاه بغرض اختراق الحدود المصرية وإحراج مصر وإحداث فوضى عند الحدود الشرقية وتحديدًا رفح وعند الحدود الشرقية وتحديدًا عند السلوم من أجل إحداث حالة الاختراق العشوائى، الذى بالطبع يخدم المخطط الصهيونى الدائر حاليًا على الأرض المحتلة وتحديدًا غزة، من أجل إرغام وإجبار الفلسطينيين على التحرك نحو الأراضى المصرية، ومن تابع تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلى المتعلقة بهذا الشأن سوف يفهم أبعاد هذا المخطط الخبيث.
التخطيط الخبيث قد يمثل خطرًا فى حالتين.. الأولى أن تكون الدولة المصرية بأجهزتها ومؤسساتها غافلة عن تفاصيل ما يحدث وحقيقته وهدفه، وهذا ليس صحيحًا بالمرة، فالدولة المصرية تعى وتعرف تمامًا تفاصيل وحجم المخططات التى تستهدفها ومستعدة لها وتتعامل معها بكل حسن وقوة وحذر.
والحالة الثانية أن يحدث انهيار فى الجبهة الداخلية وتضعف وبالتالى تحدث الثغرة التى ينتظرها الجميع للتسلل عبرها إلى قلب الدولة المصرية وأعمدتها لإسقاطها، وهذه أيضا والحمد لله ليست موجودة، لأن الجبهة الداخلية المصرية قوية ومتماسكة وعلى قدر كبير من الوعى والوطنية وتفهم وتكشف كل الخطط والمخططات التى تستهدفها، وإن كانت هناك قلة منها لا تزال منخدعة وتسرقها بعض الشعارات الرنانة حول الإنسانية ودعم الأخوة والمساندة وغيرها، إلا أن هناك الجمع الأكبر يعى ويعلم حقيقة ما يجب أن يقوم به وحقيقة ألا ينجرف وراء هذه الشعارات الجوفاء.
.. المؤامرات والخطط تزداد اشتعالاً حولنا، وفى كل الاتجاهات والأمور تزداد تصعيدًا وسوءًا.. الأمر الذى يتطلب معه أن نتسلح بكامل الحيطة والحذر وألا ندع لها منفذًا تدخل منه لتنخر فى عظام جبهتنا الداخلية محاولة إسقاطها.
نحن هنا فى القاهرة وفى كل محافظات الوطن نبعث برسالة واضحة وحاسمة للعدو الصهيونى.. نحن نكشف ونفهم كل ألاعيبك الشيطانية ولن ندعك تنفذها، ونقول لكل أهل الشر فى الداخل وضعاف النفوس ومن ضعفت وطنيتهم واختلط عليهم الأمر: سنبقى على قلب رجل واحد مخلصين لله وللوطن، «مصريين» ومُصرّين على أن نحافظ على وطننا وثرواتنا وجيشنا حتى وإن سقطت كل الدول.. أو تكالبت علينا الأكله من كل حدب وثوب.
حفظ الله الجيش.. حفظ الله الوطن
تنكيت وتبكيت..
الجبير بقى الأمين العام للجامعة العربية.. والجامعة تم نقلها إلى الرياض، وكفاية كده على مصر احتكار للجامعة من وقت تأسيسها.. كل هذا هرى فى هرى، بدأه إعلام معادٍ وبعض الأقلام الجاهلة.. لا يزال فى فترة الأمين العام الحالى أحمد أبو الغيط قرابة العام وميثاق الجامعة ينص على أن نقل المقر يحتاج الموافقة بالإجماع بما فيهم مصر.. ياريت نهدى شوية ونترك هذه الأقلام المشتعلة حتى تحترق تمامًا وتنطفئ من نفسها.
الخلاف الدائر بين ترامب وماسك لم ينتهِ، حتى بعد اعتذار وتراجع الملياردير الطموح مؤقتًا.. لأن الصراع بينهما صراع طمع فى سلطة ونفوذ لحماية أموالهما، تراجع ماسك تراجع تكتيكى، هو يعلم كيف يفكر ترامب، ويعلم كيف يحقق أهدافه حتى وإن كان الرجل الأول فى البيت الأبيض هو من يقف أمامها.
أمريكا قالت للرئيس المؤقت فى سوريا ألا يتحرك إلا بترتيب مسبق معهم، حفظا لأمنه وأمانه، طبعا دى الحجة المعلنة لنا على الأقل، إنما المعنى الحقيقى وإن كان فى بطن الشاعر لكنه مفضوح «لا تفعل سوى ما نأمرك به ولا تنفذ إلا ما نخطط له نحن ولا تتحرك إلا عندما نقول لك.. «الشرع ليس رئيسًا مؤقتًا فقط.. لكنه رئيس «ماريونيت».
الفرقة 84 بالجيش السورى «المختلط» هى مجموعة من الأيغور الذين قدموا من ناحية الصين وانضموا إلى جبهة التحرير التى كان يتزعمها «الجولاني» ثم إلى الجيش الرسمى للدولة، بعد موافقة أمريكا طبعا، لتزداد قائمة المرتزقة الأجانب فى الجيش السورى المزعوم.. هذا الجيش الذى كنا نطلق عليه الجيش العربى السورى.. ما يحدث فى الجيش السورى غاية فى الخطورة ويعتبر إعادة إنتاج مقنّع لتنظيم داعش، لكن بهويات رسمية وملابس عسكرية سورية رسمية.. علينا الانتباه من تلك القنبلة التى قد تهدد المنطقة كلها.
الحديث المتسارع عن ضرب إيران خلال الساعات الماضية، ربما يحمل بعض الوجاهة والمنطقية.. رغم أننا فى زمن المفاجآت والحسابات الخاصة والسريعة للمواقف المتقلبة بين ساعة وأخرى.. لكن تبقى فى بحر هذه التوقعات والتكهنات أن منشآت إيران النووية كلها أو معظمها تحت الأرض بأكثر من 800 متر.. يعنى توجيه ضربة لها يعتبر شبه مستحيل، الأمر يحتاج (احتلال برى) وده طبعًا مستحيل تمامًا.. تبقى المناوشات وإمكانية توجيه ضربة بسيطة لما هو فوق الأرض ورد إيرانى لحفظ ماء الوجه ثم معاودة المفاوضات.. أظن أن ذلك أقرب إلى «المنطق الملوى» بفعل القوة المتغطرسة.
ترامب يتعهد بتحرير لوس أنجلوس.. عنوان خاطف يعكس واقعًا يحتوى على مشاهد صدام حقيقى بين الجيش الأمريكى والمدنيين.. فين الحرية يا عم ترامب.. قصدى فين حقوق الإنسان.. لا.. لا أقصد فين «العصفورة».
امتحانات «ثانوية عبد اللطيف» تبدأ اليوم تحت حراسة مشددة.. لا أعلم إلى متى سيظل هذا البعبع موجودًا فى حياتنا؟! .. طول ما كل هذا الخوف وكل هذا البذخ فى الدروس موجودين اعرف على طول أن نظام الثانوية العامة الموجود.. «فاشل».