كان الله فى عون مصر وقياداتها من كثرة الأحداث التى لا أول ولا آخر لها التى تجرى حولنا وآخرها الحرب الإيرانية الإسرائيلية الجارية حاليًا، ومالها من آثار علينا.. ومن كثرة ما يحاك ضدنا ويدبر لنا من مؤامرات عن أى وقت مضى، وآخرها قافلة الصمود أو قافلة المؤامرة التى أطلقوها علينا لاقتحام حدودنا.
والحقيقة لا أعرف "هنلاقيها منين ولا منين".. فما يحدث حولنا شىء لا يتخيله عقل بشر، سواء أكانت أحداثا تجرى حولنا، أو مؤامرات تحاك ضدنا.
فنحن يا سادة فى أصعب الأيام التى تمر بها منطقة الشرق الأوسط.. وإذا نظرنا بعين فاحصة لكل ما يجرى حولنا من أحداث ومؤامرات نجد أن المستهدف فيها هو مصر .
ف مصر بالنسبة لهم مثل "اللقمة اللى واقفة لهم فى الزور".. والواقفة لهم بالمرصاد ضد مخططاتهم وعلى رأسها التهجير القسرى للفلسطينيين.
وهذا ما كشفت عنه بعض الوثائق التى تم تسريبها مؤخرًا بأن مصر ستكون المستهدفة بعد الانتهاء من الحرب الإيرانية الإسرائيلية.. وأن المستهدف هو محاولة تفكيك الجيش المصرى والاستيلاء على سيناء .
لذا فإن الرسالة التى أحب أن أبعثها للشعب المصرى فى هذا التوقيت بالذات هو ضرورة الالتفاف والاصطفاف خلف رئيسنا عبد الفتاح السيسي، وخلف جيشنا أكثر من أى وقت مضى لتفويت الفرصة عليهم.. وأن نكون صفا واحدا خلف قيادتنا حتى لا تتعرض بلدنا لأى عبث.. وإفساد كل ما يدبر ويحاك لنا من مؤامرات.
فهم يضعون مصر فى دماغهم ونصب أعينهم لإسقاطها بأى وسيلة، باعتبارها هى الدولة العربية الوحيدة التى تمتلك جيشا قويا مصنفا عالميا من أكبر 10 جيوش فى العالم.. وباعتبارها أيضا هى الدولة العربية الوحيدة التى فشلت مخططاتهم فى إحداث الفوضى فيها.
وهو ما أطلقوا عليه "الشرق الأوسط الجديد"، والتى حددوا فيها دورا ل مصر قد يعقب الأحداث الإيرانية الإسرائيلية أو بعدها "بشوية".. المهم أننا نكون جاهزين ومستعدين لهم بالتفافنا حول بعض وحول قادتنا وجيشنا.
فالمرحلة التى نعيشها هى مرحلة نكون أو لا نكون.. نكون بالحفاظ على بلدنا وأرضنا ومكتسباتنا، ولا نكون بالتفكك والانقسام والانسياق وراء الشائعات.. وهذا لا يتأتى إلا بوقوفنا صفا واحدا.
المهم أن نكون "صاحيين"، وواعين وعينا فى رأسنا فى هذه المرحلة لكل ما يدبر لنا من مؤامرات.
وإذا كانت قد نجحت مخططاتهم فى إسقاط سوريا والعراق وليبيا.. فإن مصر صعبة المنال.. حيث لديها جيش قوي من خير أجناد الأرض "يأكل الزلط" شعاره ثابتا لا يتغير (إما النصر أو الشهادة)، وهذا ما يميزه عن باقى الجيوش، فضلاً عن امتلاكها لأقوى جهاز مخابرات فى العالم.
وهو ما يجعلنا نطمئن.. ونضع فى بطننا "بطيخة صيفى"، ولكن المهم أن نتحلى بالوعى والوقوف صفا واحدا خلف قادتنا.
حفظ الله مصر