أكد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، أن وحدات التغييز الجديدة التي وصلت إلى مصر تعزز مرونة الشبكة القومية للغاز الطبيعي، من خلال إدخال وحدات تغييز متقدمة قادرة على استقبال شحنات الغاز المسال المستورد، وإعادة تغييزه وضخه مباشرة في الشبكة القومية، بما يسهم في سد الفجوات المحتملة في الاستهلاك خلال فترات الذروة، خاصة محطات الكهرباء والقطاعات الحيوية.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية برصيف "تحيا مصر" بميناء الإسكندرية؛ لمتابعة موقف تقدم أعمال تجهيز سفينة التغييز "Energos Power"، تمهيدًا لتحركها إلى ميناء العين السخنة وربطها على الرصيف المخصص لذلك، وفق بيان لوزارة البترول اليوم الثلاثاء.
وأشار بدوي إلى أن مصر باتت لديها اليوم ثلاث سفن تغييز ضمن المنظومة القومية؛ إحداها بالفعل بميناء سوميد بالعين السخنة (سفينة Hoegh Galleon)، والتي تفقدها دولة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، /السبت/ الماضي، وسفينة التغييز "Energos Eskimo" الجاري الانتهاء من تجهيزها، بالإضافة إلى هذه السفينة، تمهيدًا لتشغيلهما في ميناء السخنة بعد الانتهاء من تجهيز الرصيفين المخصصين لربطهما عليه، وهو ما يمثل نقلة نوعية في دعم البنية التحتية وتنويع مصادر الإمداد، في ظل تحديات إقليمية تعيشها المنطقة حاليًا تؤثر على أسواق الطاقة عالميًا.
وشهد بدوي موقف تقدم الأعمال الفنية والتجهيزات الخاصة بالسفينة، واطلع على الإجراءات الفنية والتعديلات الجارية، تمهيدًا لبدء نقلها وربطها على ميناء السخنة خلال الفترة المقبلة.
ووجه الوزير، التحية لفرق العمل الذين يعملون على مدار الـ24 ساعة بروح الفريق الواحد، للإسراع من أعمال التجهيزات والتعديلات اللازمة للسفينة، وحرصهم الدائم على الالتزام الكامل بكافة اشتراطات السلامة والصحة المهنية، بما يضمن تشغيلًا آمنًا وفعالًا وفق أعلى المعايير الدولية.
واطمأن الوزير على توافر الخامات والمعدات اللازمة للانتهاء من أعمال التجهيزات التي تقوم بها شركة بتروجت، بالتعاون مع شركتي إنبي وجاسكو.
وفي ختام الجولة، صرح بدوي بأننا نعمل بروح الفريق الواحد وبأقصى درجات الجاهزية، وفق رؤية وطنية واضحة وعمل تكاملي يضع تأمين احتياجات المواطنين والقطاعات الحيوية من الطاقة في صدارة الأولويات، وأن وحدات التغييز الجديدة تمثل خطوة استراتيجية في تعزيز مرونة منظومة الغاز الطبيعي، وستلعب دورًا هامًا في استقرار الإمدادات خلال موسم الصيف.