خفضت وكالتا التصنيف الائتماني "ستاندرد آند بورز" و"موديز" التصنيف الإئتماني لكولومبيا، بسبب تراجع الأداء المالي للبلاد.
وذكر موقع "زون بورس" الإخباري أن "ستاندرد آند بورز" خفضت تصنيف كولومبيا إلى "BB"، أي أقل بمستويين من الدرجة الاستثمارية، بينما خفضته "موديز" إلى "Baa3"، وهو أدنى تصنيف استثماري لديها، مع نظرة مستقبلية مستقرة.
ومنحت "ستاندرد آند بورز" نظرة مستقبلية سلبية لتصنيف كولومبيا، مما يشير إلى خطر تخفيض التصنيف مرة أخرى خلال الأشهر الثمانية عشر المقبلة.
ويواجه رابع أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية تدهورا في وضعه المالي العام، مع انخفاض عائدات الضرائب، وارتفاع الدين العام، وصعوبات في خفض الإنفاق.
وقالت وكالة موديز في بيان: "لقد تدهورت الديناميكيات المالية ل كولومبيا بما يتجاوز توقعاتنا". وأضافت: "أدت المبالغة في تقدير الإيرادات لميزانيتي 2024 و2025 إلى زيادة الضغوط المالية، والتي لم تعوضها تدابير خفض الإنفاق".
بدورها ، أشارت وكالة ستاندرد آند بورز إلى أن اقتران عجز الموازنة الكبير والأداء الاقتصادي الضعيف قد أدى إلى تدهور الوضع المالي ل كولومبيا وزيادة تأثرها بالصدمات الخارجية.
وحذرت الوكالة من احتمال استمرار التدهور المالي على مدى عدة سنوات، إلى جانب تفاقم التحديات الأمنية، مما قد يؤدي إلى مزيد من تدهور وضع البلاد الائتماني.