القصاص: نتنياهو يحاول استثمار معركته مع إيران وغزة للذهاب لانتخابات مبكرة.

القصاص: نتنياهو يحاول استثمار معركته مع إيران وغزة للذهاب لانتخابات مبكرة.د. أشرف القصاص

عرب وعالم2-7-2025 | 19:40

أكد د. أشرف القصاص المحلل السياسي الفلسطيني ، أن الموقف الأمريكي لا يقوم بضغط حقيقي ولا يدين صراحة الانتهاكات الإسرائيلية وتعطيل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي لإبرام صفقة هدنة في غزة .

ويرى " القصاص " أن نتنياهو يحاول استثمار معركته مع إيران وغزة للذهاب لانتخابات مبكرة، موضحا أن استمرار العدوان سيؤدي إلى استمرار المقاومة في غزة واليمن . مؤكدا أن نتنياهو مستمر في مسلسل القتل والإبادة الجماعية في غزة من أجل حساباته الداخلية ولابقاء اليمين الصهيوني المتطرف في سدة الحكم.

وقال " القصاص " إن كل الأطراف السياسية الفلسطينية معنية تماما بالوصول لوقف لإطلاق النار وهدنة دائمة ووقف جريمة الحصار والتجويع ، ولكن هناك مخطط مخابراتي إسرائيلي معد مسبقا لإحداث حالة كبيرة منظمة من الفلتان الأمني وسرقة المساعدات وقطع الطرق لنهب قوت الشعب الفلسطيني في غزة للنيل من صموده ومن أجل إرباك الساحة الداخلية .

واستطرد قائلا : إن إسرائيل بدعم أمريكي «تريد هندسة حلّ لاستمرار الاحتلال والتهجير».معتبرا ان تلك التطورات التي تشهد جهوداً مكثفة من الوسطاء، لا تحمل في الأفق سوى اتفاق هدنة جزئي، وليس شاملاً، باعتبار أن الحلول تاتي ضمن ترتيبات تخصّ المنطقة كلها وترتيب الداخل الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الضغوط الأميركية ستدفع في اتجاه صفقة جزئية قريباً بالتعاون مع الوسطاء ولكنها تنتقص من الحق الفلسطيني

وأكد د. القصاص أن هناك اتصالات مصرية قطرية حثيثة لتحقيق وقفاً لإطلاق النار في غزة، واتفاقاً للإفراج عن الاسرى بأقرب وقت ممكن».

وأشار إلى لقاء بين بشارة بحبح، رجل الأعمال الأمريكي الفلسطيني المقرب من دونالد ترامب الرئيس الأمريكي، والقيادي في «حماس»، غازي حمد، بالقاهرة، مع استمرار الجهود المصرية - القطرية المكثفة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، موضحة أن القاهرة والدوحة تعدَّان مقترحات جديدة ستُطرح على الطرفين في الأيام المقبلة.

ويرى أن ترامب لا يريد وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار في غزة في الوقت الحالي، بحسب بل «التحرك نحو صفقة كبرى» تشمل إنهاء الحرب في غزة وإطلاق سراح الرهائن وإحراز تقدم في العلاقات مع الدول العربية و إسرائيل خاصة سوريا والسعودية .مضيفا ان هناك مقترح لعقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة ،بشرط خروج حماس من مشهد حكم قطاع غزة .

ويرى د. القصاص «أن هناك ضغوط رئاسية أمريكية على رئيس الوزراء نتنياهو لإنهاء الحرب في غزة»، معربة عن مخاوفه من «فشل تلك الخطة الطموحة».

وأوضح أن خطة ترامب ملخصها هو إنهاء الأعمال العدائية في غزة خلال أسبوعين، ونفي قيادة «حماس» المتبقية إلى دول أخرى، بينما ينال الرهائن الإسرائيليون حريتهم، من خلال صفقة تبادل جزئية على دفعات زمنية تشمل عشرة أسرى احياء ونصف جثث الأسرى الاموات من جنود الاحتلال .

ثم ستستقبل دول عديدة حول العالم أعداداً من سكان غزة الساعين للهجرة، وإعلان إسرائيل عن استعدادها لحلّ النزاع الفلسطيني مستقبلاً، بموجب مفهوم «الدولتين»، بشرط إصلاح السلطة الفلسطينية.


ويرى د. أشرف القصاص أن ملامح الصفقة المنتظرة التي تريدها حماس يجب ان تحقق مطالب المقاومة في غزة ، وفي مقدمتها ضمان وقف إطلاق نار ، يؤدي إلى وقف الحرب»وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من كامل قطاع غزة ' وعودة النازحين إلى المناطق التي هجروا منها وعقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة مع تبادل أسرى فلسطينيين وفق المعايير السابقة .

ويرى،د. القصاص إن « إسرائيل مدعومة من الإدارة الأمريكية تريد هندسة حلّ يحقق استمرار الاحتلال والسيطرة»، مؤكداً أن «هذا التوجه مرفوض، ولن تُشرعِن حركة حماس احتلال القطاع واستمرار مخططات السيطرة والتحكم والتهجير».

ولفت د . القصاص « اذا ارادت إسرائيل المضي قدما في الوصول إلى هدنة فعليها الانسحاب وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الهدنة التي كانت سارية حتى بداية مارس (آذار) الماضي، بما يضمن فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية، حسب البروتوكول الإنساني المتفق عليه، برعاية الوسطاء وشهادة المجتمع الدولي».

ويرى د. القصاص أن الطرح الأمريكي المثار يؤكد أن هناك ترتيبات أمريكية جارية للمنطقة، وفي إطارها غزة والشأن الداخلي الإسرائيلي، الذي قد يتجه لانتخابات مبكرة، مشيراً إلى أن هذه الترتيبات تأخذ وقتاً، لكن الأقرب حالياً أن نشهد اتفاقاً جزئياً قد يتوسع لاحقاً لاتفاق شامل بضغوط أمريكية.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان