كتب: عادل الهوارى
إذن هو قصر القطب الوفدى الكبير "مكرم باشا عبيد" والتى يقع بمنطقة حيوية بمنتصف مدينة قنا , وهو الذى احتضن على مر التاريخ زيارة مصطفى باشا النحاس زعيم الأمه وحيدر باشا وعدلى باشا يكن وغيرهم من القيادات الوطنية المصرية فى العقد الثالث والرابع من القرن الماضى.
هذا القصر الرائع تعرض للهدم وتم نقل ملكيته ورغم نقل ملكيته ومع تعرضه للهدم تم تشويه الوجه الحضارى لمكان وطنى مميز وكذا الخلفية لمنطقة حيوية تحوى مجموعة بنوك ومؤسسات مهمة بالوطن.
ومن جانبهم قال ملاك القصر أنهم صدر لهم قرار 729 لسنة 2014 والمؤرخ بتاريخ 10/11/2014 من هيئة الآثار القبطية والإسلامية والذى انتهى إلى عدم اعتبار المبنى أثرى بأى شكل ولكنه مبنى عادى مميز يسرى عليه قانون البناء إلى جانب صدور قرار لجنة المعاينة من مديرية إسكان قنا بناء على طلب النيابة العامة والذى انتهى إلى أن المبنى فى حكم الآيل للسقوط ويجب إخلاءه، إلى جانب صدور حكم قضائى من محكمة جنح قنا برقم 3854 لعام 2013 يقر بسقوط القصر نظرا لتقادمه دون تدخل بشرى أو محاولهة هدم من أى طرف.
أما المحافظة فقال مصدر مطلع بها أن هناك قرار صدر من وزير الإسكان بتاريخ 729 لسنة 2014 لايعتبر القصر مبنى أثرى ولكنه أيضا يعتبر مبنى ذات طراز مميز ويمتنع هدمه وإعادة بناءه بالإضافه لقرار من وزير الدولة للآثار يحمل الرقم 3055 بتاريخ 9/3/2014 يوضح أن المبنى لايعد أثرا ولكنه ذو طراز مميز ويجب وقف هدمه.
ومابين وجهتى النظر سواء بهدمه بعد شرائه من مالكيه ورفض تشويه المكان ومابين تمسك الحكومة بأنه غير أثرى ولكن لايمكن نقل بقايا مبناه ويظل كما هو على الصورة الحالية , تبقى فتره من أزهى عصور قيادات قنا ومكان إقامتهم مسار حديث وتساؤلات عديدة.