كيف توظف إدارة الرئيس الأمريكى «ترامب» التوترات الجيوسياسية والصراعات العسكرية التى أشعلتها إسرائيل فى منطقة الشرق الأوسط فى هدم نموذج «الدولة القومية» ومن ثم الترويج لتغيير حدود الدول المجاورة لإسرائيل لصالح توسيع رقعة الأراضى الإسرائيلية انتقاصا من دول الجوار؟
خطة أمريكية إسرائيلية لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط لصالح تمدد إسرائيل يروج لتنفيذها كبار مسئولى إدارة «ترامب» بنشر ادعاءات تصف حدود إسرائيل بأنها «مرسومة وفق خطوط وهمية» خلال تصريحات واسعة النطاق تثير الشكوك حول بقاء بعض الدول القومية فى الشرق الأوسط، وتلقى باللوم على أوروبا فى تقسيم المنطقة خلال اتفاقية «سايكس بيكو» فى 1916 بهدف هدم نموذج الدولة القومية بالادعاء بأنها فشلت فى منطقة الشرق الأوسط، والترويج فى المقابل بأن أمريكا لديها «نماذج جديدة» هى الأفضل لتسوية الصراعات خلال تغيير الحدود .
تكشف تصريحات مسئولى الإدارة الأمريكية ومستجدات الأحداث على أرض الواقع أنه جار العمل على بدء تنفيذ الخطة خلال الترويج لتغيير الحدود السورية اللبنانية .. التفاصيل الكاملة تكشفها السطور التالية.
ذكرت صحيفة « ذا هيل» الأمريكية أن مسئولا كبيرا فى إدارة «ترامب» وصف حدود إسرائيل الحديثة بأنها «مرسومة وفق خطوط وهمية» خلال تصريحات واسعة النطاق أثار فيها أيضًا شكوكًا حول بقاء بعض الدول القومية فى الشرق الأوسط، وألقى باللوم على أوروبا فى تقسيم المنطقة على مدى العقد الماضي، وأشاد بالإمبراطورية العثمانية.
وبحسب الصحيفة الأمريكية أدلى المسئول بهذه التصريحات خلال إحاطة إعلامية تناولت توقيع الرئيس ترامب مؤخرًا أمرًا تنفيذيًا برفع العقوبات عن سوريا، وجهود الإدارة لإقامة علاقات دبلوماسية بين الحكومة السورية الجديدة وإسرائيل.
قال المسئول الكبير، واصفًا جهود ترامب الدبلوماسية لتعزيز الثقة المتبادلة فى منطقة تشهد اشتباكات حدودية متكررة: «إن الخطوط التى رُسمت فى أعوام 1948 و1926 و1967 و1974 كلها أوهام. [رُسمت] بناءً على حقائق كانت قائمة فى ذلك الوقت».
وأضاف: تتعلق تواريخ 1948 و1967 و1974 جميعها بالحروب التى انتصرت فيها إسرائيل، ووسّعت أراضيها: حرب الاستقلال، وحرب الأيام الستة - التى استولت فيها على مرتفعات الجولان من سوريا - وحرب يوم الغفران، وكان المسئول يرد على سؤال ينتقد اعتراف الإدارة بالسيطرة الإسرائيلية على الأراضى التى استولت عليها خلال الصراع.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر، اضغط هنا