احتفل مركز التجارة الدولية بأول "يوم للشراكة من أجل إفريقيا"، بمشاركة أكثر من 200 شخصية بارزة من ممثلي الدول الأعضاء والمؤسسات والمنظمات الداعمة للأعمال والجهات المانحة والشركات الصغيرة فى سويسرا وإفريقيا.
وشكّل الحدث، الذي أُقيم في جنيف عشية "يوم الأعمال الإفريقي السويسري 2025" (SABD)، منصة رفيعة المستوى لتعزيز الحوار بين قادة القطاعين العام والخاص في سويسرا وإفريقيا، حيث نظمه كل من مركز التجارة الدولية والدائرة السويسرية- الإفريقية للأعمال.
وقالت نائبة المدير العام للدائرة السويسرية-الإفريقية للأعمال هيلينا بيسشوف "من خلال تنظيم حفل الاستقبال الافتتاحي بالتعاون مع مركز التجارة الدولية، عززنا الحوار بشأن العلاقات التجارية بين سويسرا وإفريقيا، وجمعنا بين الفاعلين من جنيف الدولية والمنظمات الداعمة للأعمال وممثلي القطاعين العام والخاص من سويسرا وإفريقيا وما وراءها".
وشهد اللقاء توقيع مذكرة تفاهم بين وزيرة الدولة في وزارة الشؤون الاقتصادية السويسرية هيلين بودليجر أرتييدا، ورئيس بنك التصدير والاستيراد الإفريقي (Afreximbank) بينيديكت أوراما؛ تأكيدًا على التزام سويسرا بدعم التكامل الإقليمي وتطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة في إفريقيا.
ولم يقتصر الحدث على الجوانب الرسمية، بل احتفى أيضًا بغنى الاقتصاد الإبداعي الإفريقي، من خلال تجربة طهي تحت عنوان "نكهات إفريقيا" نظمتها مطاعم إفريقية مقرها جنيف، وعرض أزياء مشترك بين تحالف الموضة الإفريقية (PAFA) والمنظمة السويسرية "أفرو ديسي".
وأكد ممثلو وزارة الشئون الاقتصادية السويسرية أن الوزارة تتعاون مع مركز التجارة الدولية، شريكها طويل الأمد، من أجل تعزيز تنافسية الشركات الإفريقية الصغيرة والمتوسطة، ودعم التجارة البينية الإفريقية، وتعزيز الروابط بين إفريقيا وسويسرا.
وتواصل سويسرا، بصفتها دولة مضيفة وشريكًا إنمائيًا، لعب دور محوري في دعم مهمة مركز التجارة الدولية الرامية إلى تمكين الشركات الإفريقية الصغيرة. ومن خلال مبادرة "تجارة واحدة لإفريقيا" (One Trade Africa)، يدعم المركز تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية (AfCFTA) ويشجع على التعاون الثلاثي بين سويسرا والمؤسسات الإفريقية وشركاء عالميين.
ويعد "يوم الشراكة من أجل إفريقيا" محطة انطلاق نحو مستقبل تجاري إفريقي أكثر ترابطًا ومرونة وغنى بالفرص، حيث يؤكد مركز التجارة الدولية، بالتعاون مع سويسرا، وشركاء مثل الدائرة السويسرية الافريقية للاعمال وبنك افريكسيم، التزامه بتحويل الحوار إلى أفعال، والشراكات إلى تأثير فعلي على أرض الواقع.