بعد موسم حافل بالإصابات، بدأ ريال مدريد في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي كوسيلة إستراتيجية للحد من الإصابات وتحسين جاهزية اللاعبين.
ووفقًا لتقرير من MARCA، ينضم النادي الملكي إلى نخبة من الأندية العالمية مثل مانشستر سيتي وبايرن ميونيخ وفلامنغو، التي تستثمر في أنظمة متقدمة لتحليل الحالة البدنية للاعبين.
تعتمد هذه التكنولوجيا على جمع بيانات دقيقة تشمل الحمل التدريبي، تاريخ الإصابات، جودة النوم، التغذية، الأداء داخل الملعب وحتى الحالة النفسية، باستخدام أجهزة استشعار وكاميرات لتقديم صورة شاملة.
هذه الخطوة تهدف إلى الكشف المبكر عن مؤشرات الإرهاق والإصابة، ما يقلل فترات الغياب ويحافظ على استقرار الفريق الفني. و ريال مدريد يرى في هذه التقنية أداة محورية لتحقيق أهدافه في الموسم المقبل، خصوصًا بعد مشاركته المكثفة في كأس العالم للأندية.