أظهرت دراسة حديثة، أن بويضات المرأة تمتلك آلية حماية فريدة تجعلها مقاومة لنوع معين من التغيرات المرتبطة بالشيخوخة، على عكس جميع أنسجة الجسم الأخرى.
وأوضحت الدراسة، إن الحمض النووي في “الميتوكوندريا” وهي مصانع الطاقة في الخلية لا يراكم الطفرات الجينية مع تقدم المرأة في العمر، وهو ما يتعارض تمامًا مع ما يحدث في خلايا الدم واللعاب. وذلك وفقًا للدراسة المنشورة في دورية "Science Advances".
وأشار الباحثون، إلى أن الدراسة لا تزال أولية وشملت 22 امرأة فقط، وأن هناك حاجة لتكرارها على نطاق أوسع. كما أنها لا تنفي أن جودة البويضات تتأثر سلبًا ب الشيخوخة من نواحى أخرى، مثل زيادة خطر التشوهات الصبغية.
كشفت نتائج الدراسة، أن خطر نقل الأمراض الوراثية المرتبطة بـ "الميتوكوندريا" لا يرتفع مع تقدم عمر المرأة. على الرغم من أن هذه النتائج مطمئنة للسيدات اللاتي يفكرن في الإنجاب في سن متأخرة. فبينما تزداد مخاطر المشاكل الصبغية الأخرى مع العمر.