"حب على خشبة المسرح.. منة الله الجواهرجي تروي القصة الكاملة لزواج شويكار وفؤاد المهندس

"حب على خشبة المسرح.. منة الله الجواهرجي تروي القصة الكاملة لزواج شويكار وفؤاد المهندسمنة الله الجواهرجي ابنة الفنانة الراحلة شويكار

فنون14-8-2025 | 15:01

كشفت منة الله الجواهرجي، ابنة الفنانة الراحلة شويكار، في لقاء تلفزيوني ، عن تفاصيل خاصة بعلاقة والدتها مع الفنان الراحل فؤاد المهندس، موضحة أن قصة زواجهما بدأت بطريقة غير تقليدية على خشبة المسرح.

وقالت الجواهرجي إن والدتها تزوجت فؤاد المهندس في المشهد الأخير من الفصل الأول لمسرحية "أنا وهو وهي"، حينما فاجأها بسؤال مباشر: "تتزوجيني؟"، لتجيبه بالموافقة فوراً، ليتم عقد الزواج في ذلك الوقت.

وأضافت أن علاقة الحب بينهما استمرت حتى آخر لحظة في حياة الفنان الراحل، فعلى الرغم من الطلاق الذي وقع بينهما، إلا أنهما لم ينفصلا فعلياً، إذ كانا يتواصلان يومياً عبر الهاتف، وتلبي والدتها طلباته الخاصة بالطعام وترسلها إليه. وروت أنه قبل وفاته بيوم واحد، أعدّت له طبق الحمام المحشي الذي طلبه، ويوم رحيله أمضت معه ساعة ونصف، رافضة الإفصاح عما دار بينهما في تلك اللحظات الأخيرة.

وأوضحت الجواهرجي أن زواجهما استمر لمدة 25 عاماً، اتسمت خلالها العلاقة بتفاهم عميق وكيمياء خاصة، حيث كانت والدتها تحسن التعامل معه في لحظات الغضب، وكان كل منهما يفهم الآخر من النظرة. وكشفت أن السبب وراء انفصالهما كان تدخل أطراف خارجية أفسدت علاقتهما، وهو ما أكده لها فؤاد المهندس، مؤكداً أن كلاهما صدق تلك الإشاعات في حينها.

وتطرقت إلى قرار والدتها بعدم الإنجاب من فؤاد المهندس، إذ أوضحت له أنها تخشى أن تحب الطفل الذي قد يرزقان به أكثر من ابنتها أو من أولاده، وهو ما لم تكن مستعدة له، مؤكدة أن أبناءه بمثابة إخوة لها، وأنهم كوّنوا أسرة واحدة مترابطة. وبعد أن تفهم وجهة نظرها ورأى قوة العلاقة الأسرية، تقبّل الأمر.

وأشارت إلى أنها كانت تعتبر فؤاد المهندس أباً لها، وأنه لم يُشعرها يوماً بأنه أخذ والدتها منها، إذ كانت الأخيرة تحرص على قضاء الوقت معها، ومشاركتها الفعاليات المدرسية والحفلات، برفقة المهندس الذي كان يدعمها ويشجعها.

وتحدثت منة الله عن وصية والدتها قبل رحيلها، إذ طلبت منها ألا يُقام عزاء، مراعاة لظروف الناس في الصيف أو الشتاء، وأن يقتصر التعازي على الجنازة فقط. كما روت أن والدتها، في أيامها الأخيرة، كانت تعاني من آلام في البطن، وقد شُخّصت حالتها خطأً على أنها إصابة بفيروس كورونا، لكنها ظلت حتى آخر لحظة محتفظة بطيبتها وحنانها وروحها المرحة، ولم تتوقف عن إعداد الطعام بإتقان.

واختتمت الجواهرجي حديثها بأثر كلمات والدتها الأخيرة عليها، إذ أوصتها بالاعتناء بنفسها وأسرتها، وعدم الحزن من أحد قبل معرفة ظروفه، مؤكدة أنها لم تكن تحب أن يظل أي خلاف أو زعل بينها وبين أحد.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان