بالصور .. محافظ أسوان يودع حكيم الصعيد.. الشيخ تقادم الليثي أيقونة الإصلاح والمصالحات

بالصور .. محافظ أسوان يودع حكيم الصعيد.. الشيخ تقادم الليثي أيقونة الإصلاح والمصالحاتمحافظ أسوان يقدم واجب العزاء في الشيخ الليثي

محافظات18-8-2025 | 17:14

في مشهد يملؤه التقدير والوفاء، حرص اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، على تقديم واجب العزاء لأسرة الفقيد الراحل الشيخ تقادم أحمد الليثي، أحد أبرز رموز الإصلاح وصاحب المسيرة المضيئة في حقن الدماء وحل النزاعات العرفية، وذلك بساحة آل تقادم بقرية العوينية بمركز إدفو.

وخلال تقديم العزاء برفقة القيادات التنفيذية، أشاد المحافظ بما قدمه الشيخ الراحل من إرث إنساني خالد، مؤكداً أن ذكراه ستظل حاضرة في وجدان أبناء أسوان والصعيد كله، لما جسده من قيم الحكمة والعدل.

وقال المحافظ: "لقد ترك الشيخ تقادم الليثي بصمة مضيئة في تاريخ العمل الأهلي والوطني، فقد صان البيوت من الانهيار، ووأد الفتن قبل اشتعالها، وكان اسمه دوماً مقترناً بالخير والسلام المجتمعي."

وأضاف أن الراحل لم يكن مجرد وجيه عرفي، بل كان مدرسة متفردة في الحكمة والتسامح، استطاع أن يجمع القلوب حول كلمة سواء، وأن يرسخ مبادئ الإصلاح بين العائلات والقبائل، تاركاً لأبنائه وأحفاده راية الحقن والوئام ليكملوا مسيرته المباركة.

الشيخ تقادم الليثي، الذي وافته المنية عن عمر ناهز الـ95 عاماً، نشأ في بيت عريق من بيوت الأشراف، فكان امتداداً لمسيرة ممتدة من الإصلاح والعطاء. ومنذ شبابه، عُرف بصدقه وهيبته التي ألّفت القلوب، حتى صار شيخاً للمجالس العرفية ورمزاً للمصالحات ليس في أسوان وحدها، بل في ربوع الصعيد كله.

وعُرف عن مجالسه أنها لم تكن مجرد لقاءات لحل النزاعات، بل ساحات يتعلم فيها الناس معنى العدل والإنصاف، وكيف تُدار القضايا بروح الصلح لا الخصومة.

وبرغم مكانته المرموقة، عاش حياة بسيطة، زاهداً في مظاهر الدنيا، لكنه كان كريماً، سخياً، يدخل البهجة على من يجالسه بابتسامة صافية ولسان ذاكر.
رحل الشيخ تقادم عن دنيانا، لكنه ترك إرثاً لا يزول، وذكراً طيباً يتوارثه الأجيال، ليظل رمزاً مضيئاً للسلام والتسامح والعمل الأهلي في صعيد مصر.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان