سارة فرح.. دموع الاعتزال وصدى الغياب

سارة فرح.. دموع الاعتزال وصدى الغيابالفنانة السورية سارة فرح

فنون19-8-2025 | 12:18

في خطوة مفاجئة، أعلنت الفنانة السورية سارة فرح اعتزالها الغناء نهائيًا، لتطوي صفحة فنية بدأت منذ مشاركتها في برنامج "ستار أكاديمي" عام 2011، تاركة خلفها علامات استفهام كبيرة حول الأسباب التي دفعتها لهذا القرار الصادم.

النجمة السورية ظهرت عبر مقطع قصير على "إنستجرام" والدموع تملأ عينيها، لتقول بصوت متعب إنها فقدت شغفها بالفن، وإن الحياة أخذت منها الكثير حتى لم يبق بداخلها ما يمنحها القوة للاستمرار.
كلماتها جاءت صريحة ومؤلمة: "انسرق مني عمري وطموحي.. وانطفأت أحلامي."

المقربون كشفوا أن تدهور الحالة الصحية لوالدتها كان أحد أبرز العوامل التي عجلت بقرارها، حيث أكدت سارة أن وعكة أمها الأخيرة هزّت كيانها بالكامل وجعلتها تعيد حساباتها، وقالت بوضوح: "أمي هي حياتي.. ولما تعبت حسّيت إن الدنيا كلها وقفت."

ورغم قسوة اللحظة، حاولت الفنانة أن تطمئن جمهورها مؤكدة أنها بخير، وأن قرارها ليس ندما بل بحث عن حياة أكثر هدوءًا وبساطة بعيدًا عن صخب الوسط الفني وضغوطاته.

الجمهور من جانبه تفاعل بعاطفة جارفة، فامتلأت مواقع التواصل برسائل دعم وحزن على غياب صوتا طالما عُرف بجماله وقوته، خاصة وأن سارة فرح كانت تُصنف كواحدة من الأصوات الواعدة في سوريا والوطن العربي.

اعتزال سارة فرح لا يعبّر فقط عن انسحاب فنانة من الساحة، بل عن معركة داخلية عاشتها بصمت، بين حب الفن وقسوة الحياة، لتقرر في النهاية أن تختار ذاتها على حساب الشهرة والأضواء.

هكذا، تغلق سارة فرح كتابها الفني وهي في ريعان شبابها، تاركة وراءها فراغا في قلوب جمهور أحب صوتها، ومتسائلًا: هل سيعيدها الحنين يوما إلى خشبة المسرح؟ أم أن قرارها هذه المرة نهائي لا رجعة فيه؟

أضف تعليق