تراجعت غالبية الأسهم الآسيوية، خلال تعاملات اليوم الأربعاء، متأثرة بموجة بيع لأسهم التكنولوجيا على خلفية الخسائر الحادة في "وول ستريت"، فيما قادت البورصات اليابانية الخسائر بعد صدور بيانات تجارية ضعيفة من طوكيو.
وفي اليابان، تراجع مؤشر " نيكي 225" بنسبة 1.5%، فيما خسر مؤشر توبكس نحو 0.6%، وجاء الضغط الأكبر من أسهم التكنولوجيا وعلى رأسها مجموعة سوفت بنك التي هبطت بأكثر من 8%.
أما في كوريا الجنوبية، فقد انخفض مؤشر كوسبي بنسبة 1.8% ليصل إلى أدنى مستوى له في 6 أسابيع، متأثراً بتراجع سهم SK Hynix لصناعة رقائق الذاكرة بنسبة 3.8%، وهو من بين أكبر الأسهم المؤثرة سلباً على المؤشر.
وفي تايوان، سجلت أسهم TSMC - عملاق صناعة الرقائق - خسائر بلغت 3.8%، بعدما أثارت تقارير عن احتمال دخول الحكومة الأمريكية كشريك في بعض شركات القطاع مما أثار مخاوف المستثمرين.
على الجانب الآخر، أظهرت الأسواق الصينية تماسكا نسبياً، حيث ارتفع مؤشرا شنجهاي المركب وشنجهاي CSI 300 بنسبة 0.4% لكل منهما، مع تحول السيولة إلى القطاعات غير التكنولوجية.
بينما في هونج كونج، تراجع مؤشر هانج سنج بنسبة 0.3% متأثراً بخسائر في أسهم بايدو وAIA، في حين حدت النتائج الإيجابية لشركة Xiaomi من حجم التراجع.
وفي أستراليا، واصل مؤشر ASX 200 مكاسبه مرتفعاً 0.5% ليقترب من مستويات قياسية، مستفيداً من توجه المستثمرين نحو القطاعات الدفاعية، وفي الهند، استقر مؤشر نيفتي 50 عند الافتتاح بعد موجة صعود قوية خلال الأسابيع الماضية بدعم من التوقعات حول اتفاق محتمل بين روسيا وأوكرانيا، أما في سنغافورة، فقد ارتفع مؤشر ستريتس تايمز بنسبة 0.3%.
وجاءت التراجعات في آسيا بعد أن فقدت أسهم التكنولوجيا الأمريكية زخمها، إذ هبط سهم Nvidia بـ3.5% وتصدرت خسائر مجموعة "السبعة المذهلة" في وول ستريت.
كما تضررت أسهم الشركات الآسيوية بفعل تكهنات حول نية واشنطن شراء حصص في شركات رقائق مثل Samsung وTSMC بعد إعلانها لخطط للاستثمار في Intel.
وعمق ضعف الصادرات خسائر طوكيو، حيث أظهرت بيانات يوليو تسجيل اليابان عجزاً تجارياً غير متوقع مع انكماش الصادرات بشكل أكبر من المتوقع، متأثرة برسوم أمريكية مرتفعة وضعف الطلب الصيني.
وأبقى بنك الشعب الصيني على سعر الفائدة المرجعي للقروض دون تغيير، مفضلاً الاعتماد على التحفيز المالي بدلاً من التيسير النقدي، كما عززت العلاقات التجارية الإيجابية مع واشنطن والتكهنات بشأن اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا معنويات المستثمرين الصينيين.