كتب: على طه
من بين دموعه وعلى خلفية دعاء أمه المسنة لمن أفرج عن ولدها رب الأسرة وشقيق أحد الشهداء، والدعاء لمن سدد عنه دينه، قال هذا الغارم أن دينه كان مبلغا كبيرا لكن سيادة الرئيس وجه بتسديد الدين والإفراج عنه بعد أن عرف أن له شقيق استشهد بفعل إرهابى إخوانى، وترك خلفه زوجة وأسرة، هذا غير أم الغارم المسنة وأسرته هو.
وجدير بالذكر أنه تفعيلا لمبادرة الرئيس السيسى سجون بلا غارمين ولا غارمات وجهود وزير الداخلية، تم اليوم الجمعة الإفراج عن ٢٨٦٨ غارم وغارمة
ويأتى ذلك متواكبا مع الذكرى ٦٧ لعيد الشرطة الذى تحتفل به مصر اليوم.
https://youtu.be/8Fz4ZwIxl_4