قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن حكومته الائتلافية ستواجه الكثير من العمل الشاق في الأسابيع المقبلة، حيث من المقرر أن يعود السياسيون إلى برلين بعد العطلة الصيفية.
وتابع ميرتس أن"جمهورية ألمانيا الاتحادية ليست في المكان الذي أود أن تكون فيه، نحن بحاجة إلى أن نعمل بشكل أفضل".
وذكر ميرتس، الذي يقود تحالفا يضم المحافظين والديمقراطيين الاجتماعيين، أن الخطة هي التركيز بشكل متزايد على السياسة الاقتصادية والاجتماعية في الأشهر المقبلة.
وأضاف أن ائتلافه سيتعين عليه العمل بجد على هذه القضايا، بعد أن كان يدعو في السابق إلى إصلاحات أساسية للسياسات الاجتماعية في ألمانيا.
وكان تعزيز الاقتصاد الألماني المتعثر، الذي يعاني من عامين متتاليين من الركود، على رأس جدول الأعمال منذ تولي الحكومة الجديدة مهامها في 6 مايو، ولكن يبدو أن هناك إجماعا على أنه يجب القيام بالمزيد.
وقال ميرتس إنه شعر بالانتعاش بعد إجازة استمرت أسبوعين ونصف، على الرغم من اضطراره إلى قطع العطلة ثلاث مرات بسبب التزامات رسمية، بما في ذلك رحلة إلى واشنطن إلى جانب قادة أوروبيين آخرين لإجراء محادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في وقت سابق من هذا الأسبوع.