القليوبية تحتفل بعيدها الـ157 .. السر وراء اختيار 30 أغسطس

القليوبية تحتفل بعيدها الـ157 .. السر وراء اختيار 30 أغسطسديوان محافظة القليوبية

محافظات26-8-2025 | 16:16

تحتفل محافظة القليوبية بعد أيام بعيدها القومي الـ157 الذي يوافق الثلاثين من شهر أغسطس كل عام حيث أن ذلك التاريخ يواكب افتتاح القناطر الخيرية سنة 1868 م التي هي من مميزات المحافظة حيث يتوافد عليها السائحون والزائرون من مختلف أنحاء الجمهورية لمشاهدة المناظر الطبيعية والمنتزهات والحدائق التي تبلغ حوالى 500 فدان بالمدينة.

صناعة كسوة الكعبة من تاريخ محافظة القليوبية الذي ربما لا يلتفت له الكثير، أن المحافظة كانت تساهم في صناعة كسوة الكعبة المشرفة وقتما كانت مصر تتولى صناعتها.

الناصر محمد بن قلاوون ففي عهد الناصر قلاوون، أوقف الملك الصالح إسماعيل بن عبد الملك الناصر محمد بن قلاوون ملك مصر فى عام 751هـ وقفا خاصا لكسوة الكعبة الخارجية السوداء مرة كل سنة، وهذا الوقف كان عبارة عن قريتين من قرى القليوبية هما بيسوس وأبو الغيث – باسوس وأبو الغيط حاليا – وكان يتحصل من هذا الوقف على 8900 درهم سنويا، وظل هذا هو النظام القائم إلى عهد السلطان العثماني سليمان القانونى.

واستمرت مصر فى نيل شرف كسوة الكعبة بعد سقوط دولة المماليك وخضوعها للدولة العثمانية، فقد اهتم السلطان سليم الأول بتصنيع كسوة الكعبة وزركشتها وكذلك كسوة الحجرة النبوية، وكسوة مقام إبراهيم.

زاخرة بالمناطق الأثرية كما يوجد في القليوبية مناطق أثرية تعود أكثر من عهد وزمن، أشهرها منطقة تل وحمامات أتريب بمدينة بنها، وقصر محمد علي باشا بشبرا الخيمة ومنطقة تل اليهودية في شبين القناطر إضافة لمقابر عرب العليقات التي تعود خلال العهدين اليونانى والرومانى وهذه الجبانات صخرية منحوته.

فيما أصبحت القليوبية في العصر الحديث قلعة ضخمة من قلاع الإنتاج الزراعي والصناعي وكونت مع محافظتي القاهرة والجيزة الإقليم الأول من أقاليم الجمهورية وهو إقليم القاهرة الكبرى. القليوبية في العصر الفرعوني كانت القليوبية في العصر الفرعوني تقع في الإقليم العاشر من أقاليم مصر السفلى وكانت عاصمتها تسمى "حات/حرى/ايت"، أي قلعة وسط الأرض لأنها تتوسط الجزء الجنوبي من الدلتا فكان اسمها بالإغريقية "أتريبس"، وبالقبطية "أتريب أوتل أتريب" .

العصر الروماني والإسلامي عرفت محافظ القليوبية في العصرين الروماني والبطلمي باسم مدينة أتريبس وكانت عاصمة لإحدى محافظات شرق الدلتا وهي تقع في الشمال الشرقي من مدينة بنها عند تل أتريب، وكانت أتريبس مركزا زراعيًا وصناعيًا وتجاريًا كبيراً. وفي العصر الإسلامي كانت القليوبية تابعة لإقليم الشرقية، وفي عام 857 هجرية 1351 ميلادية أصدر السلطان الناصر محمد بن قلاوون مرسوما بفصلها عن الشرقية واعتبارها إقليما باسم الأعمال القليوبية نسبه إلى مدينة قليوب، التي جعلها عاصمة لها وفي عام 933 هـ 1527 م سميت ولاية القليوبية ثم مأمورية القليوبية وفي سنه 1833 ميلادية سميت مديرية القليوبية وقاعدتها مدينة بنها، وفي عام 1960 م سميت محافظة القليوبية وظلت مدينة بنها عاصمة لها.

القليوبية في العصر الحديث أصبحت القليوبية في العصر الحديث قلعة ضخمة من قلاع الإنتاج الزراعي والصناعي وكونت مع محافظتي القاهرة والجيزة الإقليم الأول من أقاليم الجمهورية وهو إقليم القاهرة الكبرى، وتعتبر معقلا من معاقل الصناعه وخاصة الغزل والنسيج، والزجاج، والكيماويات، والصناعات الغذائية، والسيارات، والأسمدة، والإلكترونيات، وتكرير البترول ..وغيرها .

مركز ومدينة بنها كان اسمها القديم "بر – نها"، وأطلق عليه في اللغة القبطية "بنهاو"، ثم تحرف الاسم إلى بنها، و في عام 1913 أنشئ مركز بنها، وأصبحت بنها عاصمة المحافظة منذ ذلك العام .

مدينة القناطر الخيرية تعد القناطر الخيرية واحدة من أروع الآثار المصرية الحديثة في مجال هندسة الري، ففي صباح يوم الجمعة التاسع من شهر إبريل عام 1847 الموافق الثالث و العشرين من شهر ربيع الأول لعام 1263هـ قام محمد علي باشا، بوضع حجر الأساس للقناطر. وتعد هذه القناطر الأولى من نوعها في العالم آنذاك، و يعد علي مبارك باشا، أول من قام بإدارة القناطر، و أطلق عليها "القناطر الخيرية"، نظرا لتنظيم و ضبط الري لخدمة الزراعة المصرية في الدلتا و الوجه البحري .

و ترك محمد علي باشا مئات الأفدنة المحيطة بالقناطر لأجل التوسعات المستقبلية كما خصص أفدنة أخرى للحدائق المقامة علي نمط المتنزهات و الحدائق الأوروبية، وهي مزودة بالأشجار النادرة التي جلبها من مختلف أنحاء العالم، وعند افتتاحها أطلق عليها "أعظم حدائق الشرق" .

مدينة قليوب تعد قليوب من أقدم مدن محافظة القليوبية، و كان لها دورا بارزا في مقاومة المستعمر الفرنسي أثناء ثورة القاهرة عام 1879، و ثورة 1919 التي تزعمها سعد زغلول، ضد الإحتلال البريطاني، وقاد الأهالي وقتئذ الشاب إبراهيم الأنطي، و حطموا محطة السكة الحديد فتوقفت المواصلات بين القاهرة والوجه البحري. شبين القناطر في العصر الفرعوني أطلق علي شبين القناطر "تاي – تا – حوت"، أي الذين هم في المعبد، و في عهد الملك الناصر بن قلاوون اشتهرت بالقناطر التي أنشاها علي بحر أبو المنجا عام 736 هـ وكانت تتبع مركز نوى، ولكن في عام 1913 أصبحت شبين القناطر مركزا و نقلت إليها نوى .

مدينة الخانكة الخانكة كانت تسمى "خانقاه"، وهي كلمة فارسية وتعني: البيت المخصص للمتصوفين أو الموضع الذي يأكل فيه الملك، وقد أنشاها الملك الناصر بن قلاوون لتكون دارا للصوفية وبني مسجدا وحماما و قصورا سند 725 هـ . مدينة طوخ يعود اسم طوخ إلى اللغة القبطية ويعني: الضجيج أو الضوضاء، و كانت طوخ تدر خراجا علي خزينة الدولة يقدر بحوالي أحد عشر ألفا وخمسمائة دينار، و يوجد بطوخ كنيسة قبطية، و مسجد العمري الذي بني عام 1318 هـ في عهد الخديو عباس حلمي الثاني، و في عام 1808 م عرفت باسم "طوخ الملق"، نظرا لوقوعها في أرض الملقة الزراعية . كفر شكر سميت مدينة كفر شكر بهذا الاسم نسبة إلى أسرة "شكر" التي تعد أول أسرة أقامت بها، و تضم 5 وحدات محلية قروية هي: "أسنيت، و المنشأة الكبرى، والشقر، وكفر تصفا، والبقاشين". مدينة قها يعود تاريخها إلى العصر الفرعوني حيث كانت تابعة لمملكة اتريب، و عرفت باسم "قاهور"، ثم عرفت بـ "قها"، وهي تبعد عن القاهرة بحوالي 25 كيلو متر . شبرا الخيمة تعد شبرا الخيمة من البلاد القديمة وأطلق عليها في اللغة القبطية "شبرو"، أي: الكوم أو التل، و قيل: كان اسمها "شبرا خيام"، لأن الأهالي كانوا يسكنون في خيام و مع مرور الأيام اختفت تلك الخيام و تحور الاسم إلى "شبرا الخيمة".

في عام 1871 أنشئ مركز شبرا الخيمة، وتضم مدينة شبرا الخيمة وحدتين محليتين، حي غرب، و حي شرق شبرا الخيمة، ومن البلاد القديمة التي تضمها شبرا الخيمة "مسطرد"، التي عرفت باسم "منية الصرد"، ثم حرف اسمها في العصر العثماني إلي اسمها الحالي "مسطرد"، وكانت تضم قصرا فاخرا لزوجة خديوي مصر عباس الثاني. شهرة القليوبية تشتهر محافظة القليوبية بإنتاجها الزراعي من المحاصيل والفواكة والخضروات ومن أهم هذه المحاصيل: "الذرة الشامية والقطن والقمح والموالح والموز والمشمش وكافة انواع الخضروات"، وتعتبر المحافظة مصدراً رئيسيًا لسكان محافظة القاهرة من هذا النوع من الإنتاج، فضلا عن أن المحافظة يوجد بها أكبر صرح صناعى وذلك بمدينة شبرا الخيمة حيث بها العديد من المصانع.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان