الساعة البيولوجية.. سر توازن الجسد والطاقة

الساعة البيولوجية.. سر توازن الجسد والطاقةلبنى أحمد

منوعات28-8-2025 | 02:45

أكدت جراند ماستر لبنى أحمد، استشاري العلاج بالطاقة الحيوية والأحجار الكريمة، أن احترام إيقاع الساعة البيولوجية يعد من أهم أسرار الحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية، مشيرة إلى أن الإنسان في العصر الحديث فقد الكثير من طاقته وتوازنه بسبب إهماله لهذا النظام الطبيعي الدقيق.

وتوضح أن الساعة البيولوجية ليست مجرد توقيت داخلي ينظم النوم والاستيقاظ، بل هي "مفتاح حياة"، تتحكم في نشاط الأعضاء الحيوية، وإفراز الهرمونات، بل وحتى في الحالة المزاجية والقدرة على التركيز.

وتقول: "لكل عضو في جسم الإنسان فترة زمنية يكون فيها في قمة نشاطه، وأخرى يدخل خلالها مرحلة الراحة والإصلاح الذاتي، وأي خلل في هذا التوازن ينعكس فورًا على الصحة والطاقة".

وأضافت أن الدراسات أثبتت أن النوم المبكر قبل منتصف الليل يضاعف من قدرة الجسم على تجديد الخلايا، ويحفز إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن الراحة النفسية وتقوية المناعة.

في المقابل، السهر المفرط واستخدام الهواتف ليلاً يربك عمل الساعة البيولوجية ويؤدي إلى اضطرابات في الهرمونات وزيادة فرص الإصابة بالأمراض المزمنة.

وأشارت استشاري العلاج بالطاقة الحيوية إلى أن احترام جدول الساعة البيولوجية ينعكس أيضًا على التوازن النفسي والطاقي، موضحة: "حين ينام الإنسان في الوقت الصحيح ويستيقظ مع شروق الشمس، فإنه يتناغم مع طاقة الكون، فيشعر بالهدوء والسلام الداخلي، بينما يؤدي تجاهل هذا الإيقاع إلى التوتر، العصبية، وفقدان التركيز".

كما لفتت إلى أن تنظيم مواعيد تناول الطعام جزء لا يتجزأ من احترام الساعة البيولوجية، حيث أن الجهاز الهضمي يكون في أوج نشاطه خلال النهار، بينما تقل كفاءته ليلًا، ما يجعل الوجبات المتأخرة عبئًا على الكبد والمعدة.

واختتمت لبنى أحمد حديثها قائلة: " الساعة البيولوجية بمثابة البوصلة الداخلية التي وهبها الله لنا لتقودنا إلى حياة صحية ومتوازنة، والعودة إلى احترام هذا النظام هو الخطوة الأولى لاستعادة طاقتنا الحيوية، وحماية أجسادنا من الاضطرابات الجسدية والنفسية".

أضف تعليق