على مدار سنوات طويلة، دأب أحد الممثلين المشاركين في مسرحية بودي جارد على ترديد حكاية مفادها أن الزعيم عادل إمام استبعده من العرض لأنه كان يضحك الجمهور أكثر منه. رواية تكررت في لقاءات إعلامية عدة، حتى جاء الفنان شريف إدريس ليكسر حالة الصمت، ويكشف الرواية الحقيقية بعد مرور أكثر من 25 عامًا.

إدريس كتب عبر حسابه على فيسبوك قائلاً:
"هناك ممثل زميل، كبير سنًا، ظل لسنوات يكرر أن أستاذ عادل إمام أخرجه من المسرحية لأنه كان يضحك أكثر منه. واليوم، ولأول مرة، أروي الواقعة الحقيقية التي عاصرها الكثيرون."
ويوضح: "أثناء إحدى ليالي العرض، ألقى هذا الممثل برقم هاتفه مكتوبًا في ورقة إلى إحدى المعجبات داخل القاعة أثناء تحية النهاية، وهو ما شاهده أحد أفراد الأمن وأبلغ به عادل إمام. وفي الليلة التالية، حضر الممثل إلى المسرح بصحبة سيدة في حالة غير لائقة، لتتضح أنها نفس الفتاة التي ألقى لها الرقم."
ويضيف إدريس: "حينها، استدعى عادل إمام مساعده، وواجه الممثل بالواقعة، ليتخذ قراره الحاسم، وكانت تلك آخر ليلة له في المسرحية."
وفي ختام روايته، أعرب شريف إدريس عن استيائه من استمرار تداول القصة غير الحقيقية قائلاً: "الوضع أصبح مستفزًا، ومن العيب أن يخرج زميل يكذب على الناس. احترام العمر والتجربة يفرض علينا قول الحقيقة."