حث سياسيون بريطانيون على عدم لقاء رئيس الاحتلال الإسرائيلي يتسحاق هرتصوج خلال زيارته الأسبوع المقبل، في ظل استمرار الحكومة البريطانية بإدانة الحرب الموسعة لإسرائيل في قطاع غزة.
ومن المقرر أن يتواجد هرتسوج في بريطانيا يومي الأربعاء والخميس، وفق ما أفادت به شبكة "سكاى نيوز".
ورفض داونينج ستريت التعليق، مكتفيا بالقول إنه سيعلن عن أي زيارات "بالطريقة المعتادة".
وقد أعرب عدد من أعضاء البرلمان عن رفضهم لأي لقاء محتمل، من بينهم النائبة عن حزب العمال سارة تشامبيون، التي أشارت إلى أن أي اجتماع مع الرئيس الإسرائيلي قد يقوض موقف الحكومة من إدانة الأعمال الإسرائيلية في غزة.
وقالت تشامبيون، التي ترأس لجنة التنمية الدولية في البرلمان: "لقد اعترفت المملكة المتحدة بالخطر الحقيقي للإبادة التي تمارسها إسرائيل، لذا إلا إذا كان هذا الاجتماع من أجل السلام، فما الرسالة التي نرسلها؟".
وقد رفض الوزراء البريطانيون استخدام مصطلح "الإبادة الجماعية"، معتبرين أنه شأن يخص محكمة العدل الدولية.
لكن رئيس الوزراء كير ستارمر، أصبح أكثر انتقادا للعملية الإسرائيلية، التي توسعت بشكل كبير خلال الصيف، مع خطط للاستيلاء على مدينة غزة.
كما أعلن أنه في حال عدم التزام إسرائيل بشروط محددة، ستعترف المملكة المتحدة بالدولة الفلسطينية خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر، وتشمل هذه الشروط اتخاذ خطوات ملموسة لإنهاء "الوضع المريع في غزة" والموافقة على وقف إطلاق النار.
ومن بين منتقدي زيارة هرتصوج أيضا جون ماكدونيل، النائب السابق ووزير الظل للمالية في حزب العمال، الذي قال إن ذلك "سيخجل بلادنا".
وقالت زارا سلطانة، النائبة التي غادرت حزب العمال لتشارك في قيادة حزب جديد مع جيريمي كوربين، الذي يقود محكمة تحقيق في بيع الأسلحة إلى إسرائيل، إنها "تشعر بالغضب" ودعت إلى اعتقال هرتصوج.