أعلن مهرجان الجونة السينمائي عن مشاركة خمسة أفلام مصرية ضمن فعاليات دورته الثامنة، المقرر إقامتها في الفترة من 16 إلى 24 أكتوبر/تشرين الأول 2025، لتسلط الضوء على جيل جديد من المبدعين السينمائيين أصحاب الرؤى المختلفة.
مسابقة الأفلام الروائية الطويلة
كولونيا | محمد صيام | مصر، النرويج، السويد، السعودية، قطر، فرنسا
دراما مشوقة عن علاقة أب وابنه في ليلة مفصلية تكشف أسرارًا عائلية دفينة. الفيلم من بطولة أحمد مالك وكامل الباشا، وسبق أن حظيت أعمال المخرج بعروض دولية مرموقة.
المستعمرة | محمد رشاد | مصر، فرنسا، ألمانيا، قطر، السعودية
فيلم تشويقي مستوحى من وقائع حقيقية، يروي قصة شقيقين يشككان في أسباب وفاة والدهما في حادث عمل. عُرض عالميًا لأول مرة في مهرجان برلين، وهو التجربة الروائية الأولى للمخرج.
مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة
50 متر | يمنى خطاب | مصر، الدنمارك، السعودية
رحلة شخصية حميمة توثق علاقة المخرجة بوالدها، في محاولة لاكتشاف الذات وإعادة بناء جسور التواصل. عُرض الفيلم أول مرة في مهرجان كوبنهاغن للأفلام الوثائقية.
الحياة بعد سهام | نمير عبد المسيح | مصر، فرنسا
يرصد المخرج حزنه على رحيل والدته عبر كاميراه التي تغوص في ذاكرة العائلة وتاريخها. عُرض ضمن برنامج ACID بـ مهرجان كان السينمائي، وهو الفيلم الطويل الثاني له بعد "العذراء والأقباط وأنا".
الاختيار الرسمي خارج المسابقة
ولنا في الخيال... حب؟ | سارة رزيق | مصر
العرض العالمي الأول للفيلم الروائي الطويل الأول للمخرجة، والذي يتناول تعقيدات الحب والفقد من خلال علاقة تجمع بين طالبة جامعية وأستاذها.
وقالت ماريان خوري، المديرة الفنية لمهرجان الجونة: "نفخر بأن أربعة من هذه الأفلام جاءت من خريجي منصتنا (سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام)، وهو ما يعكس التزام المهرجان بدعم المواهب المصرية والعربية الواعدة".
ومن جانبه أوضح أندرو محسن، رئيس البرمجة: "هذه الأفلام تجسد تنوع الأصوات في السينما المصرية المعاصرة، وتجمع بين عروض عالمية أولى وأعمال حققت حضورًا في مهرجانات دولية كبرى".
ويُذكر أن فيلم الافتتاح سيكون "عيد ميلاد سعيد" للمخرجة المصرية سارة جوهر، ليؤكد على الحضور القوي للسينما المصرية في هذه الدورة.
يُعد مهرجان الجونة السينمائي أحد أبرز المهرجانات في المنطقة العربية، إذ يحرص على عرض باقة متنوعة من الأفلام العالمية والعربية، وخلق فضاء للتبادل الثقافي ودعم صناع السينما الجدد عبر منصته الصناعية "الجونة السينمائية".