يبدأ تعليم الأطفال احترام الكبار من المنزل، حيث يتعلمون من خلال الملاحظة والتوجية المستمر، الطفل كالإسفنجة، يمتص كل ما يراه ويسمعه، لذا، فإن تعليمه احترام الكبار منذ سنواته الأولى يضمن ترسيخ هذه القيمة في سلوكه اليومي.
و احترام الكبير لا يعني الخضوع، بل يعني التقدير، الإصغاء، والتعامل بلطف مع من يحملون خبرات الحياة.
غرس قيمة إنسانية أصيلة في نفوس أطفالنا في زمنٍ التكنولوجيا الذي تتشكل فيه القيم من خلف الشاشات، هذه القيمة هي احترام الأكبر سنًا، فهذه القيمة ليست مجرد سلوك اجتماعي، بل هي جسرٌ يربط الأجيال ويمنح الطفل جذورًا أخلاقية راسخة.
والطفل لا يتبع الأوامر بقدر ما يقلّد السلوك، حين يرى والديه يتحدثون باحترام مع الجد والجدة أو الجيران، سيتعلم ذلك تلقائيًا.
و لا يمكن أن تطلب من الطفل احترام الآخرين وأنت لا تحترمه، الاحترام يبدأ من البيت.
احكي له قصصًا عن أطفال احترموا كبار السن، وكيف عاد ذلك عليهم بالحب والتقدير، القصص تزرع القيم دون أن يشعر الطفل أنه يتلقى درسًا.
شجّعه على الإصغاء عندما يتحدث الكبار، وعدم مقاطعتهم، هذه العادة تنمّي لديه الصبر والتقدير.
كافئ السلوك الجيد عندما يتصرف باحترام، امدحه أو امنحه مكافأة بسيطة، التعزيز الإيجابي يصنع المعجزات.