ونرجع تاني للحكاية

ونرجع تاني للحكايةد. صفاء مختار

الرأى17-9-2025 | 12:27

عرفت وفهمت من صغري إن أى نجاح بتسعى له حتواجه معاه صعوبات وحتلاقي لك أعداء ظهروا فجأة من غير مقدمات... بس لما تكون متربي علي الثقة بالنفس وإن الصراحة والوضوح هما أهم أدوات النجاح والنجاة في نفس الوقت.

كان بابا رحمة الله عليه يقولنا أقصر الطرق للأقناع هى الصدق... وكان دايما يقولنا لما تتكلم خلي عيونك مباشرة في عين اللى بتتكلم معاه.

في رحلة الأقصر وأسوان لما كنت في البكالوريوس شفت لأول مرة عظمة الخالق سبحانه وتعالى في أنه يسيب لنا أثار تفضل موجودة تبهر العالم كله... وكنت زمان بستغرب إزاى تفضل الأثار كده لألاف السنين.

وزى ما كانت الألوان دايما تأثيرها عليا كبير كان الضوء والموسيقى والمسرح لهم بردوا تأثير كبير في أحساسى بأهمية الحياة وتفكيري الغريب إزاى نفضل نحافظ على بلدنا وعظمة تراثها وتاريخها العريق علشان تيجى الناس من أرجاء الأرض علشان بس تزور مصر... كانت معبد فيلة يادوب لسه إفتتاحه قبل زيارتنا بكام أسبوع.

ده بقي موضوع رائع عاوزة أحكيلكم عليه... الصوت والضوء.. حاجة كده أبهار حكاية ملوك بتتحكى وأضواء ملونه وسط الليل وصوت موسيقي تحس أن كيانك كله بيتحرك وكأنك أحد ملوك مصر القديمة وصوت الخيول فيلم حسى رهيب متعة ملهاش وصف.

حضرنا حفلتين يوم في معابد فيله ويوم تانى في معبد الكرنك.. ساعتها عرفت ليه الأجانب بيجوا مصر يستمتعوا بكل أثارنا وينبهروا بتاريخنا وفنون وتراث كبير باقي لألاف السنين الجاية كمان.

السفر في حد ذاته متعة ملهاش وصف.. خاصة مع زمايل الجامعة والزمن الجميل بتفضل محفورة في خيالنا ذكريات الأماكن والمواقف اللى عشناها وحتى الأغاني اللى كنا بنسمعها... لما رجعت من رحلة الأقصر وأسوان اللى كانت ب60 جنيه متخيلين سنة 86 تسع أيام بالأكل والأنتقالات والجوالات الأثرية في المدينتين... دلوقتي لو قلت لأى حد المبلغ ده حيقول عليك ساذج علشان مستحيل.

من مفارقات الأحداث أنى كنت مخطوبة ورفضت رفضاً تاماً أن خطيبي يطلع معانا الرحلة.. علشان أقدر أنطلق وأفضل مركزة مع كل مكان زرته في الأقصر وأسوان.

ولسه للحكاية بقية.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان