د.سويلم تفقد حماية شواطئ الإسكندرية ويشارك احتفالية تخرج الأفارقة بالمكتبة

د.سويلم تفقد حماية شواطئ الإسكندرية ويشارك احتفالية تخرج  الأفارقة بالمكتبةجانب من الزيارة

محافظات22-9-2025 | 22:16

حرص وزير الموارد المائية والري على القيام بالعديد من الفاعليات خلال يوم كامل كان من أهمها جولاته الميدانية بالمحافظات .. قام الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى اليوم الإثنين الموافق ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥ بزيارة لمحافظة الإسكندرية لتفقد أعمال حماية الشواطئ بالمحافظة، وكان فى استقباله، الفريق أحمد خالد محافظ الإسكندرية الذى أعرب عن ترحيبه بزيارة السيد الوزير.

وتفقد الدكتور سويلم خلال الزيارة عملية حماية ساحل مدينة الإسكندرية - مرحلة أولى - من بئر مسعود حتى المحروسة، وعملية تدعيم الحواجز الغاطسة الخاصة بعملية حمايه ساحل الإسكندرية .

وقد أشاد الدكتور سويلم بمجهودات هيئة حماية الشواطئ فى متابعة أعمال التنفيذ، موجهاً بإستمرار المتابعة على الطبيعة لضمان نهو تنفيذ كافة الأعمال طبقاً للبرنامج الزمنى المقرر .

وصرح الدكتور سويلم أنه وفى ضوء ما تتعرض له شواطئ الأسكندرية وطريق الكورنيش فى المنطقة من المحروسة حتى بئر مسعود من عوامل طبيعية حادة وأمواج عالية، فقد تطلب الأمر تنفيذ أعمال لحماية شواطئ الإسكندرية بهدف حماية طريق الكورنيش والإستثمارات الواقعة خلف الطريق بالإضافة لإستعادة الشواطئ التي فُقدت بالنحر سابقاً مما يُمكن محافظة الإسكندرية من تعظيم الإستفادة من الإستثمارات القائمة بالمنطقة والعمل على زيادتها مستقبلاً .

جدير بالذكر أن عملية حماية ساحل مدينة الإسكندرية تمتد بطول ٢.٠٠ كيلو متر، ويتم تنفيذ أعمال تدعيم الحواجز الغاطسة في الإتجاه الغربى بطول ١١٠٠ متر وفى الإتجاه الشرقى بطول ٥٠٠ متر، وتتكون أعمال التدعيم من كتل تترابود بأوزان من ٧ – ٢٢ طن لطبقة الحماية الرئيسية، وأحجار متدرجة من ١ – ٣ طن للقدمات، وأحجار متدرجة من ٥٠ - ١٠٠ كجم للفرشة، مع زيادة عرض أعلى الحواجز الغاطسة من ٤٠ متر إلى ٦٠ متر .

كما شارك الدكتور هانى سويلم فى الاحتفالية التى نظمتها مكتبة الإسكندرية لتخريج طلاب برنامج "الشباب الأفارقة من أجل التنمية"، والذى ينظمه برنامج دراسات التنمية المستدامة وبناء قدرات الشباب و دعم العلاقات الإفريقية بقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية، حيث شهدت الاحتفالية تخريج حوالى (٣٠٠) طالب من الدارسين بالجامعات المصرية من دول ( مصر - السودان - جنوب السودان - أوغندا - مدغشقر - جزر القمر) .

وفى كلمته الإفتتاحية بالإحتفالية .. توجه الدكتور سويلم بالتحية للسيد الأستاذ الدكتور/ أحمد عبد الله زايد مدير مكتبة الإسكندرية، والسادة السفراء المشاركين في الإحتفالية، معرباً عن سعادته بالمشاركة في هذه الإحتفالية الهامة التي تعبر عن عن إلتزام مصر الدائم ببناء مستقبل أفضل للقارة الإفريقية، مشيراً إلى أن مصر آمنت دائماً أن المياه هي جسر للتعاون والتضامن والتنمية، وعملت وزارة الموارد المائية والري المصرية بلا كلل لتعزيز الشراكات مع الدول الإفريقية في مجال الموارد المائية، إدراكًا لأن تحديات ندرة المياه وتغير المناخ والتنمية المستدامة تتطلب التعاون بين الدول للتعامل معها .

وهنأ الدكتور سويلم المتدربين الأفارقة، مؤكداً على أهمية الإستفادة من الخبرات المكتسبة خلال البرنامج التدريبى في خدمة الدول الأفريقية، متوجهاً بالدعوة للمتدربين بنقل هذه المعرفة والخبرات لزملائهم بما يعزز من القدرات المؤسسية بالدول الإفريقية .

وأشار سيادته لما تواجهه مصر من تحديات في مجال المياه، حيث لا يتجاوز معدل هطول الأمطار ١.٣٠ مليار متر مكعب سنوياً، وانخفض نصيب الفرد من المياه ليصل إلى ما يقارب ٥٠٠ متر مكعب سنويًا، ومع النمو السكاني المتسارع وزيادة الطلب على الموارد المائية وتفاقم آثار تغير المناخ أصبحت تحديات المياه أكثر تأثيراً، بالإضافة لذلك فإن مصر تعتمد على نهر النيل في توفير حوالى ٩٧% من مواردها المائية، الأمر الذى يجعل من معالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي أمراً هاماً، حيث توسعت الدولة المصرية في هذا المجال بإنشاء عدد(٣) محطات كبرى لمعالجة المياه (الدلتا الجديدة – بحر البقر – المحسمة) .

وأضاف سيادته، أنه وإنطلاقاً من التزام مصر الراسخ بدعم الدول الإفريقية الشقيقة لتعزيز الإدارة المستدامة للمياه ودعم الأمن الغذائي، فقد نفذت مصر العديد من مشروعات التنمية في دول حوض النيل من خلال التعاون الثنائي، والتي تشمل حفر آبار مياه جوفية تعمل بالطاقة الشمسية، وتنفيذ منشآت لحصاد مياه الأمطار، وتنفيذ مراكز للتنبؤ وتطوير تقنيات الري الحديث، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والمعارف وتنظيم العديد من البرامج التدريبية سنوياً في مختلف مجالات الموارد المائية والري، والتى يتم استضافتها في مركز التدريب الإفريقي للمياه والتكيف المناخى (PACWA) لتعزيز مهارات وخبرات الشباب والكوادر الإفريقية، كما أطلقت مصر آلية تمويلية جديدة بمخصصات مالية قدرها ١٠٠ مليون دولار لتنفيذ مشروعات تنموية ودراسات بدول حوض النيل الجنوبى .

كما أطلقت مصر مبادرة "التكيف والصمود في قطاع المياه " (AWARe)، بالتعاون بشكل وثيق مع عدد من المنظمات العالمية المرموقة مثل اليونسكو والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، لمساعدة الدول النامية على التصدي بفاعلية للتحديات المرتبطة بالمياه والمناخ عبر برامج ومشروعات مستدامة يتم تنفيذها على الأرض بهذه الدول .

كماعقدالدكتور هانى سويلم إجتماعاً لمتابعةموقف"مشروع تطوير منظومة الري والصرف بواحة سيوة"وتم خلال الإجتماع عرض الموقف الحالى لمنظومتى الرى والصرف بواحة سيوة، وما تحقق من تخفيض لمناسيب المياه فى بركة سيوة وصولاً للمناسيب الآمنة، وموقف المرحلة الثالثة من أعمال المشروع حيث يجرى العمل فى إنشاء محطة رفع لنقل جزء من مياه بركة بهي الدين لمنحفض عين الجنبي لخفض مناسيب المياه فى بركة بهي الدين لتتكامل مع ما تم تنفيذه ببركة سيوة، وعرض موقف الإجراءات الجارية والتي تستهدف غلق ٨٢ بئر جوفى شديد الملوحة مع حفر بدائل من الآبار العذبة.

وقد وجه الدكتور سويلم بإستمرار متابعة كافة الاجراءات والأعمال الجارى تنفيذها بالواحة، والاستمرار فى قراءة مناسيب المياه، وتفعيل الإعتماد على منظومة التليمترى في متابعة المناسيب بالواحة، واستكمال خطة غلق الآبار السطحية العشوائية والتى تقوم بالسحب الجائر للمياه الجوفية، واتخاذ الإجراءات القانونية الفورية لإغلاق أى آبار مخالفة جديدة، ومواصلة إجراءات تشجيع المزارعين على التحول للري الحديث لترشيد استخدام المياه .

وصرح الدكتور سويلم أن أعمال التطوير الحالية تتم بالتكامل بين كل من وزارة الموارد المائية والرى والهيئة الهندسية للقوات المسلحة وكلية الهندسة بجامعة القاهرة وبالتنسيق التام مع أهالي الواحة، مشيراً إلى أن أعمال التطوير مكنت الواحة من إستعادة توازنها البيئي، وتحقيق التوازن بين معدلات سحب المياه وتحقيق المناسيب الآمنة لبرك الصرف الزراعى بالواحة، واسترداد الواحة لعافيتها بعد تحسن حالة الأراضي الزراعية التى تدهورت خلال السنوات الماضية .

وتم الإنتهاء من أعمال حفر قناة مفتوحة بطول ٣٣.٧٠ كيلومتر لنقل مياه الصرف الزراعي لعدد خمسة من المصارف الزراعية المؤدية لبركة سيوة ونقلها إلي منخفض عين الجنبي شرقى الواحة عن طريق محطة رفع أنطفير التي ضخت مياه الصرف الزراعى من خلال قناة بطول ٥.٧٠ كيلومتر تصل إلى القناة المفتوحة .

كما تم الإنتهاء من حفر عدد ١٢ بئر عميق لإنتاج المياه العذبة من خزان الحجر الرملي النوبي للخلط مع مياه الآبار السطحية، وفي المقابل تم غلق العديد من الآبار الجوفية والتى كانت تسحب المياه من الخزان الجوفى السطحي بشكل جائر، كما تم تنفيذ أعمال لتقوية وتعلية وتدعيم عدد (٤) جسور حول بركة سيوه بغرض تقليل الأضرار الناتجة عن إرتفاع مناسيب المياه خلال السنوات الماضية والتى أثرت سلباً على بعض الأراضى الزراعية والمبانى والمنشآت السياحية المطلة على البحيرة .

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان