في عالم العلاقات الإنسانية المعقدة، تظل الشخصية النرجسية واحدة من أكثر الشخصيات التي تُرهق المحيطين بها. فهي شخصية تبحث عن التقدير المبالغ فيه، ترفض النقد، وتتصرف بأنانية قد تصل إلى حد تدمير حياة الآخر.
وكشفت جراند ماستر لبنى أحمد، استشاري العلاج بالطاقة الحيوية والأحجار الكريمة، عن طرق التعامل مع الشخص النرجسي، وكيف يمكن حماية طاقتنا وحياتنا من تأثيره السلبي.
وتقول: "التعامل مع ال نرجسي يحتاج لوعي وحذر شديد. لا يجب أن نمنحه ما يريد سماعه، بل على العكس، نقول له عكس ما ينتظره منا حتى لا يسيطر على الموقف. كذلك أنصح بعدم النظر في عينيه مباشرة، لأن ذلك يمنحه قوة وسيطرة نفسية علينا. الأهم هو أن يكون لكل واحد منا حياة خاصة مستقلة بعيدًا عنه، حتى لا يلتهم طاقتنا ويدمر استقرارنا".
وتضيف أن من أكثر الأخطاء التي يقع فيها المحيطون بال نرجسي هو محاولة تغييره أو الدخول معه في مواجهة مباشرة: الشخص ال نرجسي لا يتغير بسهولة، وكلما حاولنا إصلاحه أو جذبه نغرق أكثر في دائرة مؤذية. الحل أن نحافظ على حدود واضحة وصارمة معه.
أما عن دور الأحجار الكريمة في دعم الإنسان في مواجهة هذه الطاقة الثقيلة، فتشير لبنى أحمد إلى أن بعض الأحجار تساعد على تقوية الهالة الطاقية وحماية النفس من التأثر مثل:
عين النمر: يمنح القوة والشجاعة ويعزز الثقة بالنفس أمام النرجسي.
اللابرادوريت: يعمل كدرع واقي للطاقة، يمنع تسرب السلبية من الطرف الآخر إلينا.
الجمشت (الأمتيست): يساعد على الهدوء والاتزان العاطفي ويمنع الانفعال الزائد.
وتؤكد خبيرة الطاقة أن الجمع بين الوعي الداخلي والدعم الطاقي للأحجار الكريمة هو ما يخلق حماية حقيقية: "لا يكفي أن نرتدي الحجر فحسب، بل علينا أن ندرك قيمتنا ونبني لأنفسنا عالمًا متوازنًا، بعيدًا عن هيمنة النرجسي".
في النهاية، ترى لبنى أحمد أن النجاة من دوائر النرجسية تبدأ من الوعي:
"كلما زاد وعيك بنفسك وبحدودك، لن يستطيع أحد أن يكسرك.. حتى لو كان أقرب الناس إليك".